الجزائر ترد بقوة على اتهامات بولندا بشأن الطائرات العسكرية
أصدرت السفارة الجزائرية بيانًا رسميًا اليوم، ردًا على الاتهامات التي وجهتها بولندا بشأن تحليق طائراتها العسكرية محملة بالأسلحة فوق الأراضي البولندية. وأكدت السفارة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي حقائق، مشددة على ضرورة التحقق من صحة المعلومات من المصا
أصدرت السفارة الجزائرية بيانًا رسميًا اليوم، ردًا على الاتهامات التي وجهتها بولندا بشأن تحليق طائراتها العسكرية محملة بالأسلحة فوق الأراضي البولندية. وأكدت السفارة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي حقائق، مشددة على ضرورة التحقق من صحة المعلومات من المصادر الرسمية.
وأوضحت السفارة أن جميع رحلات الطائرات الجزائرية تتم وفقًا للأحكام القانونية الدولية والاتفاقيات الثنائية، وأنها تحصل على التصاريح اللازمة من الدول التي تعبر أجواءها. كما أكدت عدم نقل أي مواد خطرة عبر الطائرات الجزائرية، مما يبرز التزام البلاد بالمعايير الدولية.
كانت القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية قد أوضحت في ردها على الاتهامات، أن الطائرات العسكرية الجزائرية حصلت على تصاريح العبور اللازمة، وأن المعلومات المقدمة لم تتضمن نقل مواد خطرة. وأشارت إلى أن إصدار التصاريح يعتمد على البيانات التي تقدمها الدول المعنية، وهو ما لا يشكل تحققًا مستقلًا من محتويات الطائرات.
في سياق متصل، أفاد موقع "ديفينس 24" البولندي في 15 أكتوبر، بعبور طائرتي نقل عسكريتين تابعتين للقوات الجوية الجزائرية الأجواء البولندية متجهتين إلى بيلاروس وروسيا. الطائرتان من طرازي "سي-130 هيركوليز" و"إيل-76 إم دي"، وقد عبرتا الحدود البيلاروسية بعد اجتياز شمال شرق بولندا.
وفي ختام بيانها، أكدت السفارة الجزائرية التزام بلادها بتعزيز العلاقات مع جمهورية بولندا، واصفة العلاقات الثنائية بأنها راسخة ومتجذرة، وتؤكد على استعدادها لمزيد من التطور والازدهار في المستقبل.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0