شاس الإسرائيلي يربط انضمامه لحكومة آيزنكوت بقانون التجنيد والحقائب الوزارية
في تطور جديد على الساحة السياسية الإسرائيلية، طرح مصدر في حزب "شاس" إمكانية انضمام الحزب إلى الحكومة التي قد يشكلها رئيس "يشار" جادي آيزنكوت. وارتبط هذا الانضمام بقانون التجنيد والحقائب الوزارية التي تمثل أهمية كبيرة للحزب. ووفقًا لما ذكره المصدر
في تطور جديد على الساحة السياسية الإسرائيلية، طرح مصدر في حزب "شاس" إمكانية انضمام الحزب إلى الحكومة التي قد يشكلها رئيس "يشار" جادي آيزنكوت. وارتبط هذا الانضمام بقانون التجنيد والحقائب الوزارية التي تمثل أهمية كبيرة للحزب.
ووفقًا لما ذكره المصدر للقناة 12 الإسرائيلية، يتعين على آيزنكوت أن يُبقي الحقائب المهمة للحزب شاغرة، مع الإشارة إلى أن شاس قد ينضم لاحقًا إذا أُقر قانون تجنيد يُعتبر "معقولًا".
تأتي هذه التصريحات بعد إعلان استطلاعات الخروج، وسط مفاوضات مرتقبة بشأن الحكومة المقبلة، حيث تظهر مواقف متباينة بين الأحزاب حول الشركاء المحتملين.
وعلى صعيد متصل، امتنع رئيس "شاس" أرييه درعي عن إلقاء خطاب أمام أنصاره بعد ظهور نتائج الاستطلاعات، مكتفيًا برسالة مكتوبة دعا فيها إلى انتظار نتائج الفرز، معبرًا عن ثقته في تحقيق نتيجة إيجابية.
يُعتبر تجنيد المتشددين اليهود "الحريديم" أحد أبرز القضايا المثيرة للجدل بين الأحزاب الإسرائيلية، حيث سبق أن تعهد آيزنكوت بالتمسك بإقرار التجنيد الشامل وجعله شرطًا أساسيًا في أي حكومة يقودها، وفق تصريحات نقلتها "تايمز أوف إسرائيل" خلال الحملة الانتخابية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0