المصري الحرخبر وسياق

تجربة دمج ذوي الإعاقة في مهرجان الجونة: خطوة نحو مجتمع دامج

تجربة دمج ذوي الإعاقة في مهرجان الجونة: خطوة نحو مجتمع دامج
في دقيقة

أكدت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مهرجان الجونة السينمائي يمثل منصة فريدة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الفعاليات الثقافية والفنية، مشيرة إلى أهمية الفن والثقافة كمساحة للإبداع والتعبير والانتماء. جاء ذلك خلال إعلانها عن تفاصيل تجربة دم

أكدت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مهرجان الجونة السينمائي يمثل منصة فريدة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الفعاليات الثقافية والفنية، مشيرة إلى أهمية الفن والثقافة كمساحة للإبداع والتعبير والانتماء. جاء ذلك خلال إعلانها عن تفاصيل تجربة دمج ذوي الإعاقة في المهرجان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي.

وأعربت الوزيرة عن سعادتها بالتعاون المثمر بين صندوق "قادرون باختلاف" ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى مهرجان الجونة، والذي يهدف إلى توفير تجربة أكثر إتاحة ودمجًا، مما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة فرصة المشاركة في الفعاليات الثقافية بصورة مستقلة، تحافظ على كرامتهم.

وأوضحت مايا مرسي أن هذه التجربة تتجاوز حدود المشاركة في مهرجان سينمائي، حيث تقدم نموذجًا يحتذى به لتكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الثقافي، من أجل تحقيق هدف مشترك يتمثل في دمج ذوي الإعاقة في الحياة الثقافية.

وشددت وزيرة التضامن الاجتماعي على ضرورة أن تصبح الإتاحة والدمج جزءًا أساسيًا من التخطيط والتنفيذ لمختلف الفعاليات والمشروعات في مصر، بدلاً من أن تُعتبر استثناءً أو إضافة اختيارية. وأعربت عن أملها في أن تمثل هذه الخطوة بداية لتجارب مماثلة في مهرجانات ومساحات فنية وثقافية أخرى عبر الجمهورية.

كما أكدت مرسي أن المجتمع الدامج لا يقتصر على فتح أبوابه للجميع، بل يضمن لكل فرد فرصة حقيقية للمشاركة والتعبير عن نفسه وإبراز قدراته، مشددة على أن الفن والثقافة حق للجميع وأن مصر تتسع لكل أبنائها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...