المصري الحرخبر وسياق

العراق يستعد لتزويد قواته بأنظمة دفاع جوي متطورة لتعزيز السيادة

العراق يستعد لتزويد قواته بأنظمة دفاع جوي متطورة لتعزيز السيادة
في دقيقة

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، عن انتظار العراق لوصول أنظمة دفاع جوي متطورة ورادارات دقيقة، تشمل أنظمة صاروخية مضادة للصواريخ والطائرات المسيرة. هذا التطور يأتي في إطار تعزيز قدرة العراق على حماية أجوائه وتأمين س

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، عن انتظار العراق لوصول أنظمة دفاع جوي متطورة ورادارات دقيقة، تشمل أنظمة صاروخية مضادة للصواريخ والطائرات المسيرة. هذا التطور يأتي في إطار تعزيز قدرة العراق على حماية أجوائه وتأمين سيادته.

وفي تصريحاته، أكد النعمان أن تفعيل منظومة الدفاع الجوي الجديدة يمثل تحولًا جوهريًا في مسار بناء القوات المسلحة، حيث سيوفر هذا النظام القدرة على فرض السيادة المطلقة على الأجواء العراقية، وحمايتها من أي تهديدات أو اختراقات.

كما أشار إلى أن المشروع يهدف إلى تحصين البنية التحتية الحيوية والنفطية والاقتصادية للدولة، مما يعكس أهمية تأمين هذه المنشآت ضد الاستهدافات المحتملة. ويعتبر الإنجاز الذاتي للمشروع خطوة نحو تقليل الاعتماد على الترتيبات الأمنية الخارجية، مما يعزز من قدرة العراق على إدارة ملفه الأمني بشكل مستقل.

وأوضح النعمان أن المنظومة ستوفر غطاءً دفاعيًا شاملاً للقوات البرية والبحرية، بالإضافة إلى شبكة إنذار مبكر ورصد استباقي، مما سيساعد في تحييد التهديدات الجوية الحديثة قبل أن تصل إلى أهدافها. هذا الأمر أصبح ضرورة ملحة في ظل التطور التكنولوجي السريع الذي يمكن من تنفيذ الهجمات بضغطة زر.

وأشار النعمان إلى أن امتلاك منظومة دفاع جوي متكاملة ومتعددة الطبقات سيعزز من الكفاءة القتالية للجيش، ويساعد في ترسيخ التكافؤ الاستراتيجي في المنطقة. هذه الخطوة تعكس إصرار القوات المسلحة العراقية على حماية هيبة الدولة ومقدرات الشعب، وتعزيز القدرات الوطنية من خلال الاعتماد على العقول والأيادي العراقية.

إن تعزيز هذه المنظومة الدفاعية يشكل علامة فارقة في تاريخ العراق الحديث، حيث يسعى إلى تأمين أجوائه ومنشآته الحيوية بشكل مستقل، مما يعكس تطور استراتيجي يتماشى مع التحولات الأمنية والسياسية في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...