المصري الحرخبر وسياق

أوروبا تواجه نقصاً حاداً في واردات الغاز الطبيعي المسال مع اقتراب الشتاء

أوروبا تواجه نقصاً حاداً في واردات الغاز الطبيعي المسال مع اقتراب الشتاء
في دقيقة

تشهد واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال تراجعاً ملحوظاً خلال العام الحالي مقارنةً بالعام الماضي، مما يزيد من المخاوف بشأن الإمدادات مع اقتراب فصل الشتاء. بينما تستعد القارة لموسم البرد، تأتي المخزونات في مستويات منخفضة، مما يثير قلقاً كبيراً بين ا

تشهد واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال تراجعاً ملحوظاً خلال العام الحالي مقارنةً بالعام الماضي، مما يزيد من المخاوف بشأن الإمدادات مع اقتراب فصل الشتاء. بينما تستعد القارة لموسم البرد، تأتي المخزونات في مستويات منخفضة، مما يثير قلقاً كبيراً بين الدول الأوروبية.

تشير بيانات تتبع السفن، التي جمعتها وكالة بلومبرج، إلى أن واردات الغاز في أكتوبر الحالي قد ارتفعت مقارنة بالشهر السابق، لكنها لا تزال دون مستويات العام الماضي. وتقدر شركة كبلر للبيانات الملاحية أن هذا النقص قد يصل إلى نحو 11% بحلول نهاية أكتوبر.

مع دخول أوروبا فصل الشتاء بمخزونات عند أدنى مستوياتها الموسمية، فإن اعتمادها المتزايد على الإمدادات المنقولة بحراً يزيد من احتمال حدوث منافسة شديدة مع آسيا. في حال شهدت المنطقتان طقساً بارداً، فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى زيادة الطلب على الغاز.

وفقاً لبلومبرج، فإن بوادر المنافسة بين أوروبا وآسيا على شحنات الغاز المسال بدأت تظهر بالفعل، حيث تم تغيير مسار العديد من الشحنات في منتصف المحيط الأطلسي خلال الأسابيع الأخيرة، مع ارتفاع الأسعار في كلا السوقين إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022.

قال رونالد بينتو، كبير محللي سوق الغاز والغاز الطبيعي المسال في شركة كيبلر، إن أوروبا تمكنت من استيراد حصة كبيرة من الإمدادات، رغم المنافسة القوية. ومع ذلك، لا تزال الشحنات القادمة من غرب إفريقيا تتجه نحو آسيا.

من المتوقع أن تسجل هولندا، أكبر مستورد للغاز المسال في أوروبا، زيادة في أحجام وارداتها مقارنة بالعام الماضي. بينما تشير التوقعات إلى انخفاض طفيف في واردات فرنسا وإسبانيا، مع انخفاضات أكبر متوقعة في إيطاليا وبلجيكا وبريطانيا وألمانيا.

وفي سياق متصل، يعتبر حدوث موجة برد قوية في أوروبا وآسيا في نفس الوقت أكبر خطر يهدد سوق الغاز، وفقاً لمحللي شركة ريستاد إنيرجي. وقد أشار ماثيو أوتينج، المحلل بالشركة، إلى أن الطقس البارد بدأ يصل إلى أجزاء من آسيا، وإذا استمر، فإنه سيتعين على المشترين الأوروبيين رفع أسعار عروضهم لشراء شحنات الغاز التي يسعى وراءها المشترون الآسيويون.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...