أيزنكوت: نتنياهو فاقد للشرعية والشعب صوت للتغيير
في تصريحات مثيرة بعد صدور عينات الاقتراع، أكد زعيم حزب "يشار!" غادي أيزنكوت أن الإسرائيليين اختاروا التغيير وأبدوا رفضهم لاستمرار بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة. وأعرب أيزنكوت عن اعتقاده بأن نتنياهو فقد ثقة الشعب ويواجه غالبية قوية تطالب بالتغيير،
في تصريحات مثيرة بعد صدور عينات الاقتراع، أكد زعيم حزب "يشار!" غادي أيزنكوت أن الإسرائيليين اختاروا التغيير وأبدوا رفضهم لاستمرار بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة. وأعرب أيزنكوت عن اعتقاده بأن نتنياهو فقد ثقة الشعب ويواجه غالبية قوية تطالب بالتغيير، مشيراً إلى أن الأخير كرس "ثقافة الكذب والفشل" خلال فترة حكمه.
كما وجه أيزنكوت رسالة إلى رؤساء الأجهزة الأمنية، مؤكداً عدم ثقته في نتنياهو، واصفاً إياه بأنه "رئيس حكومة بلا شرعية". وأوضح أن حزبه يعتزم تشكيل حكومة مستقرة تمثل جميع الإسرائيليين، مشيراً إلى أن الذهاب لانتخابات جديدة سيكون خطوة خاطئة في ظل التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها البلاد.
وفيما يتعلق بالملف الأمني، أكد أيزنكوت أن الحكومة الجديدة ستكون ملتزمة بتفكيك حركة حماس، مُشيراً إلى أن نتنياهو لا ينبغي له استخدام أمن إسرائيل لأغراضه السياسية. واعتبر أيزنكوت أن البلاد تستعد لدخول "عهد جيد" بعد سنوات من التهرب من الخدمة العسكرية والكذب، في إشارة إلى قضية تجنيد الحريديم التي لطالما كانت محور خلاف سياسي.
وفي نتائج العينات، أظهرت القناة 13 العبرية تعادلاً بين معسكر أيزنكوت ومعسكر نتنياهو، حيث حصل كل منهما على 51 مقعداً، بينما حصلت القائمة العربية المشتركة على 18 مقعداً. يعني ذلك أن أيًا من المعسكرين لا يمتلك الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، مما يجعل الأحزاب العربية تلعب دوراً محوريًا في تشكيل الحكومة المقبلة، رغم تاريخها في عدم المشاركة في الحكومات.
تتباين نتائج العينات بين القنوات المختلفة، حيث أظهرت القناة 12 حصول أيزنكوت على 52 مقعداً مقابل 50 لنتنياهو، بينما منحت القناة 14 المحسوبة على نتنياهو كتلته 62 مقعداً. ومع ذلك، يبقى الحسم معلقاً بفرز نحو 600-650 ألف صوت بالأظرف المزدوجة، مما قد يؤثر على توزيع المقاعد بشكل كبير، حيث من المتوقع أن تنتهي عملية الفرز ظهر الخميس.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0