ميدو يكشف كواليس تعاقد الأهلي مع زيزو وتأثيره على التسويق الرياضي
تحدث أحمد حسام "ميدو"، نجم نادي الزمالك السابق، عن بعض الجوانب التسويقية التي تتعلق بعقود اللاعبين، موضحًا كيفية اعتماد الأندية على استراتيجيات تسويقية لتقليل النفقات. وذلك في سياق الجدل الذي أثير حول تعاقد الأهلي مع اللاعب أحمد مصطفى "زيزو"، الذي كا
تحدث أحمد حسام "ميدو"، نجم نادي الزمالك السابق، عن بعض الجوانب التسويقية التي تتعلق بعقود اللاعبين، موضحًا كيفية اعتماد الأندية على استراتيجيات تسويقية لتقليل النفقات. وذلك في سياق الجدل الذي أثير حول تعاقد الأهلي مع اللاعب أحمد مصطفى "زيزو"، الذي كان له دور بارز في أحداث السوق الانتقالية.
تعاقد الأهلي مع زيزو، الذي تقدر قيمته المسجلة لدى اتحاد الكرة بمبلغ 5 ملايين جنيه فقط، أثار الكثير من التساؤلات. وقد تعجبت الجماهير من هذا الرقم، خاصة أن اللاعب كان قد رفض عرضًا يتجاوز 50 مليون جنيه لتجديد عقده مع ناديه السابق. هذه الفجوة بين الأرقام أثارت جدلاً واسعًا حول قيمة اللاعب الحقيقية.
وفي حديثه عن هذه المسألة، أشار ميدو إلى أنه استفسر من أحد الوكلاء حول إمكانية رفع نسبة العقد التسويقي لتصل إلى 50%. وقد كان رد الوكيل مفاجئًا، حيث أكد أن الأندية لا يمكنها القيام بذلك، لأن هذه الخطوة ستجبرها على الاعتماد على اللاعب بشكل أساسي، مما يمثل مخاطرة كبيرة.
وأضاف ميدو أن استراتيجية النادي الأهلي، من خلال مسؤولي شركة الأهلي لكرة القدم، تعتمد على فكرة أن العقد الإعلاني لزيزو يعوض العقد الرسمي. وهذا يعني أن الأهلي سيكون مضطرًا للاعتماد على زيزو في المباريات، مما قد يؤثر على تشكيل الفريق بشكل كبير.
كما أكد ميدو على أهمية عدم إبقاء زيزو وإمام عاشور على مقاعد البدلاء، حيث إن ذلك سيؤدي إلى خسائر مالية كبيرة نتيجة عدم الاستفادة من تسويق صورتهما. واستعرض ميدو كيف أن اللاعب يجب أن يكون له دور فعال في الفريق حتى يحقق النادي فوائد مالية من عقودهما.
تُظهر تصريحات ميدو أن مجال التسويق الرياضي أصبح جزءًا أساسيًا من استراتيجيات الأندية، مما يبرز أهمية التوازن بين أداء اللاعبين والقيمة المالية لعقودهم. هذه الديناميكية الجديدة قد تغير من طرق إدارة الأندية في السنوات المقبلة، مما يستدعي إعادة النظر في كيفية تقييم اللاعبين في سوق الانتقالات.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0