عمرو موسى: تجليات القوة الناعمة المصرية في عيد ميلاده التسعين
احتفل المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، بعيد ميلاد عمرو موسى التسعين خلال صالونه الثقافي الخاص، حيث أشار إلى أن موسى يمثل أحد أبرز تجليات القوة الناعمة المصرية. وقد اعتبر المعلم أن مذكرات موسى تعتبر مرجعًا تاريخيًا وسياسيًا غنيًا يس
احتفل المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، بعيد ميلاد عمرو موسى التسعين خلال صالونه الثقافي الخاص، حيث أشار إلى أن موسى يمثل أحد أبرز تجليات القوة الناعمة المصرية. وقد اعتبر المعلم أن مذكرات موسى تعتبر مرجعًا تاريخيًا وسياسيًا غنيًا يستحق الاطلاع.
شهد الحفل حضور العديد من الشخصيات العامة، بما في ذلك سفراء ووزراء سابقين وإعلاميين ومثقفين. وأكد المعلم على أهمية الثقافة في تعزيز مكانة مصر القيادية في العالم، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية كانت دائمًا في صدارة هذا الدور من خلال وزراء وسفراء استطاعوا تجسيد الدبلوماسية المصرية على المستويين العربي والدولي.
وفي حديثه عن العلاقة الشخصية مع عمرو موسى، استرجع المعلم موقفًا تاريخيًا يعود إلى مباراة للنادي الأهلي مع المريخ السوداني، حيث اقترح على موسى استخدام الرياضة كوسيلة لتخفيف التوتر بين البلدين، وهو ما لاقى ترحيبًا من موسى الذي دعم الفكرة وساهم في تنظيم حفل استقبال للبعثة.
كما أشار المعلم إلى دور موسى في دعم تأسيس اتحاد الناشرين العرب، حيث واجه الاتحاد تحديات قانونية في مراحله الأولى، ولكن موسى أظهر اهتمامًا كبيرًا بالمشروع وساعد في تجاوز العقبات التنظيمية.
تحدث المعلم أيضًا عن مشاركة الثقافة العربية كضيف شرف في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب عام 2004، مشيرًا إلى أهمية تقديم الثقافة العربية بصورة تعكس تنوعها وثرائها بعيدًا عن الصور النمطية، وهو ما نجح موسى في تحقيقه رغم التحديات المالية والإدارية.
وقد شهد صالون المعلم الثقافي حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة، منهم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، بالإضافة إلى مجموعة من الكتاب والصحفيين الذين أثنوا على إنجازات عمرو موسى في تعزيز الثقافة العربية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0