كيسنجر: مصر حالة فريدة في خريطة الشرق الأوسط المتغيرة
استعاد المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، ذكريات لقاء جمعه مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، خلال احتفالية مميزة أقيمت على هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في عام 2012. جاء ذلك في إطار احتفالية عيد الميلاد التسعين لعمرو
استعاد المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، ذكريات لقاء جمعه مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، خلال احتفالية مميزة أقيمت على هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في عام 2012. جاء ذلك في إطار احتفالية عيد الميلاد التسعين لعمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، حيث ناقش المعلم مع كيسنجر مستقبل الشرق الأوسط وحدود الدول في المنطقة.
خلال اللقاء، أكد كيسنجر أن مصر تتمتع بخصوصية تاريخية تجعلها مختلفة عن باقي دول الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الحدود المرسومة في المنطقة منذ اتفاقية سايكس بيكو لم تعد تعكس الواقع الجغرافي والسياسي، وأنها ستشهد تغييرات ملحوظة في المستقبل.
وقال المعلم إن تصريحات كيسنجر أثارت دهشته، حيث أشار الأخير إلى أن مصر "دولة قديمة وحدودها معروفة"، مما يعكس استقرارها النسبي مقارنة بدول أخرى في المنطقة. كما نقل المعلم عن كيسنجر تأكيده بأن مصر ستواجه تحديات لكنها ستستعيد قوتها دائمًا.
في سياق متصل، تطرق المعلم إلى علاقته بعدد من الشخصيات الدبلوماسية المصرية البارزة، مثل أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسفير نهاد عبد اللطيف، مشيدًا بدعمهما للحضور الثقافي المصري في المحافل الدولية.
كما أكد المعلم على أهمية الدور الذي لعبه أبو الغيط في تعزيز المشاركة الثقافية المصرية، مشيرًا إلى أن تلك الجهود أسهمت في حصول مصر على جوائز دولية مهمة خلال فترة وجودهما في روما.
واختتم المعلم حديثه بتوجيه التحية إلى رموز الدبلوماسية المصرية الذين ساهموا في دعم الثقافة المصرية في الخارج، داعيًا الحضور إلى المشاركة في الاحتفال بعيد الميلاد التسعين لعمرو موسى.
شهد صالون المعلم الثقافي حضور العديد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والمثقفين، مما يعكس أهمية الحدث ودوره في تعزيز التواصل الثقافي بين مصر والعالم.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0