المصري الحرخبر وسياق

أم تبحث عن ابنها الغارق في النيل: "مستنياك يا نبيل"

أم تبحث عن ابنها الغارق في النيل: "مستنياك يا نبيل"
في دقيقة

تعيش أسرة نبيل عبد المجيد، البالغ من العمر 13 عامًا، في حالة من الفزع والقلق منذ 13 يومًا بعد اختفاء ابنها في مياه النيل. الأم، التي تعاني من ألم الفراق، تردد يوميًا سؤالًا واحدًا "ابني فين؟"، متمنية أن تراه مرة أخرى حتى لو كانت نظرات وداع. نبيل،

تعيش أسرة نبيل عبد المجيد، البالغ من العمر 13 عامًا، في حالة من الفزع والقلق منذ 13 يومًا بعد اختفاء ابنها في مياه النيل. الأم، التي تعاني من ألم الفراق، تردد يوميًا سؤالًا واحدًا "ابني فين؟"، متمنية أن تراه مرة أخرى حتى لو كانت نظرات وداع.

نبيل، طالب الصف الثاني الإعدادي، كان قد غرق في منطقة معدية دمنهور، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا عن الحادث. وعلى الفور، انتقلت قوة من مباحث قسم أول شبرا الخيمة ورجال الإنقاذ النهري إلى موقع الحادث لبدء عمليات البحث.

خلال تصريحاتها، عبرت والدة نبيل عن حزنها الكبير، مشيرة إلى أن كاميرات المراقبة لم تقدم أي دليل على وفاة ابنها غريقًا في النيل. وأضافت في حالة من الانهيار أنها لا تزال في حيرة حول مصير ابنها، مما يزيد من آلامها كل يوم.

وبصوت مفعم بالألم، اتهمت الأم غواصي النيل بأنهم يبحثون فقط عن الشهرة، وليس عن ابنها المفقود. كما استغاثت بالمسؤولين، مطالبة بإزالة ورد النيل من المنطقة التي يُعتقد أن ابنها غرق فيها، لتسهيل عمليات البحث.

وفي الوقت الذي تستمر فيه عمليات البحث عن جثمان الشاب في أعماق النيل، تسجل الأسرة لحظات من الإحباط والانتظار، حيث تأمل في العثور على أي دليل يطمئن قلوبهم. وتبقى الأم متمسكة بالأمل، رغم كل الصعوبات التي تواجهها.

يذكر أن نبيل كان يقيم في منطقة أم بيومي التابعة لدائرة قسم أول شبرا الخيمة، وتحرر محضر بالواقعة بينما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها للعثور عليه.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...