مأساة في الفيوم: شقيقان يرحلان قبل زفاف شقيقتهما
تحولت فرحة أسرة في قرية العدوة بالفيوم إلى مأساة، حيث فقدت الأسرة شقيقين في حادث مؤلم كان من المفترض أن يسبقه زفاف شقيقتهما. ففي مساء الأربعاء الماضي، وبينما كانت الأسرة تستعد للاحتفال بزفاف الابنة، قرر إسلام صلاح عبد الحميد، 25 عامًا، اصطحاب شقيقه ع
تحولت فرحة أسرة في قرية العدوة بالفيوم إلى مأساة، حيث فقدت الأسرة شقيقين في حادث مؤلم كان من المفترض أن يسبقه زفاف شقيقتهما. ففي مساء الأربعاء الماضي، وبينما كانت الأسرة تستعد للاحتفال بزفاف الابنة، قرر إسلام صلاح عبد الحميد، 25 عامًا، اصطحاب شقيقه عبد الرحمن، 21 عامًا، لزيارة معرض سيارات بمدينة الفيوم.
أثناء قيادتهما على طريق العامرية، تعرض الشقيقان لحادث تصادم مروع مع سيارة ميني باص، مما أدى إلى إصابتهما بجروح بالغة استدعت نقلهما على الفور إلى مستشفى الفيوم العام. على الرغم من جهود الأطباء، توفي إسلام بعد وقت قصير من وصولهما، ولحق به عبد الرحمن في وقت لاحق.
تحولت أجواء الفرح التي كانت تعم البيت إلى أجواء من الحزن والأسى، حيث عادت جثامين الشقيقين إلى منزل الأسرة في نعشين، بعد أن كانت الأسرة تنتظر عودتهما للاحتفال بالزفاف. وبدلاً من كارت الدعوة الذي كان يحمل صورتهما، أُدرجت صورتهما في نعي مؤلم.
الواقعة خلفت صدمة كبيرة في القرية، حيث تجمّع المئات من الأهالي لتشييع الشقيقين إلى مثواهما الأخير، في مشهد يعكس مدى الفقد الذي شعر به الجميع. وقالت التحريات إن الحادث أسفر عن إصابات خطيرة في الرأس والبطن، مما أدى إلى فقدانهما الوعي حتى لفظا أنفاسهما الأخيرة.
بينما تواصل النيابة العامة التحقيق في ملابسات وظروف الحادث، يتم تفريغ كاميرات المراقبة في موقع الحادث للحصول على تفاصيل إضافية. يعيش الجميع في القرية مأساة لن تمحى من الذاكرة بسهولة، حيث كان الشقيقان مثالاً للشباب المفعم بالحياة والطموح.
رحل الشقيقان في لحظة غير متوقعة، تاركين خلفهما ذكريات مؤلمة وحزنًا عميقًا في قلوب من عرفوهما، لتبقى هذه الحادثة درسًا قاسيًا في تقلبات الحياة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0