عمرو موسى يحذر من تداعيات إلغاء حقوق الفلسطينيين على الأمن الإقليمي
أكد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن إلغاء حقوق الفلسطينيين قد يقود إلى سيناريوهات خطيرة داخل إسرائيل أو على الساحة الدولية. جاء ذلك خلال حديثه عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط، الذي وصفه بأنه يمر بمرحلة "مفترق طرق" تتطلب حوارًا
أكد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن إلغاء حقوق الفلسطينيين قد يقود إلى سيناريوهات خطيرة داخل إسرائيل أو على الساحة الدولية. جاء ذلك خلال حديثه عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط، الذي وصفه بأنه يمر بمرحلة "مفترق طرق" تتطلب حوارًا شاملًا بين جميع الأطراف المؤثرة، بما في ذلك إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الصين وأوروبا وروسيا.
ودعا موسى إلى ضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينية، مشددًا على أنها خطوة حيوية نحو تحقيق حق تقرير المصير للفلسطينيين. وأعرب عن أمله في أن يدرك الفلسطينيون أهمية التغيير الذي يجب أن يشمل مؤسساتهم وقياداتهم، مشيرًا إلى أن ذلك يعد شرطًا أساسيًا للتعاون المستقبلي.
وأضاف موسى: "لو كان بيدي الأمر لقلت لهم هذا شرط أول ووحيد حتى نستطيع أن نستمر في التعاون معكم، لا بد أنكم تعملوا انتخابات، وتفتح الباب لقيادات جديدة، ولآفاق ولآراء جديدة".
كما شدد على ضرورة أن تتعامل الإدارة الفلسطينية بجدية مع إجراء الانتخابات، محذرًا من استخدام الاعتراضات الإسرائيلية كذريعة لتأجيلها. وأكد على أهمية مواجهة أي محاولات إسرائيلية لعرقلة العملية الانتخابية، داعيًا إلى حشد موقف دولي ضد منع الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم السياسية.
وفي سياق متصل، أشار موسى إلى أهمية التعاون مع شخصيات يهودية أعلنت تضامنها مع الفلسطينيين في قطاع غزة، معتبرًا أن وجود أصوات يهودية تعارض السياسات الإسرائيلية يمكن أن يدعم الجهود الرامية لمواجهة "سياسات التفرقة العنصرية وعدم التسامح الديني".
وصف موسى الأوضاع في قطاع غزة بأنها وصلت إلى حد "الإبادة الجماعية"، منتقدًا بشدة السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وأكد أن الأوضاع الراهنة لا يمكن أن تستمر على حالها، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من جميع الأطراف المعنية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0