تقرير الطب النفسي يؤكد مسؤولية المحامية عن قتل والدتها في الإسكندرية
كشف تقرير المجلس الإقليمي للصحة النفسية عن سلامة القوى العقلية للمحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء، حيث أكد التقرير أنها مسؤولة عن أفعالها، ولم تعاني من أي اضطرابات عقلية أو نفسية وقت ارتكاب الجريمة. تأتي هذه التطورات بعد أن قرر
كشف تقرير المجلس الإقليمي للصحة النفسية عن سلامة القوى العقلية للمحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء، حيث أكد التقرير أنها مسؤولة عن أفعالها، ولم تعاني من أي اضطرابات عقلية أو نفسية وقت ارتكاب الجريمة.
تأتي هذه التطورات بعد أن قررت جهات التحقيق في الإسكندرية عرض "س.ج"، المحامية المتهمة، على الطب النفسي لتحديد حالتها النفسية. وأظهرت التحقيقات أن الجريمة وقعت في شقة مستأجرة بمنطقة سيدي بشر، حيث قُتلت والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، خنقًا قبل أن تُقطع جثتها.
أعلنت النيابة عن تجديد حبس المتهمة احتياطيًا، بعد أن مثلت أمام قاضي التجديدات في مسرح الجريمة بحضور وكلاء نيابة أول المنتزه. كما تسلمت النيابة تقرير الصفة التشريحية لجثمان المجني عليها لتحديد سبب الوفاة وكيفية وقوع الجريمة.
كما تم فحص الأدلة الجنائية، بما في ذلك سلاح الجريمة، حيث عُثر على سكين ومقص يُشتبه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة. وتحقيقات النيابة كشفت عن وجود خلافات أسرية متراكمة بين المتهمة ووالدتها، والتي كانت الدافع وراء ارتكاب هذه الجريمة البشعة.
تظهر التحريات أن مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء جسدي أدى إلى قتل والدتها، وبعد ذلك قامت بتقطيع الجثمان واختبأت لفترة من الوقت قبل أن تُلقى القبض عليها. وكانت المتهمة قد مرت بأزمة نفسية حادة عقب وفاة ابنتها الصغيرة.
بدأت الواقعة عندما أبلغ الأهالي عن انبعاث رائحة كريهة من الشقة، مما أدى إلى تدخل الشرطة التي عثرت داخلها على أجزاء من الجثمان في حالة تعفن، مما أثار صدمة كبيرة في المجتمع.
تستمر التحقيقات في هذه القضية المروعة، حيث تسعى النيابة إلى جمع كافة الأدلة والشهادات لتقديم المتهمة للعدالة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0