جهود مكثفة لرصد الأمراض الوبائية في الثروة الداجنة بمصر
في إطار سعيها المستمر لتعزيز صحة الثروة الداجنة، أعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية عن سحب 9475 عينة من مزارع الدواجن، كجزء من برامج التقصي الوبائي التي تهدف إلى رفع الجاهزية الصحية للقطاع. جاء ذلك على لسان الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة، الذي أك
في إطار سعيها المستمر لتعزيز صحة الثروة الداجنة، أعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية عن سحب 9475 عينة من مزارع الدواجن، كجزء من برامج التقصي الوبائي التي تهدف إلى رفع الجاهزية الصحية للقطاع. جاء ذلك على لسان الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة، الذي أكد أهمية هذه الجهود في الرصد المبكر للأمراض الوبائية.
وأوضح الأقنص أن العينات سُحبت من مزارع الدواجن، بالإضافة إلى عينات من طيور التربية المنزلية في القرى الواقعة على مسارات الطيور المهاجرة. ويهدف هذا الإجراء إلى الاطمئنان على الحالة الصحية للطيور والتأكد من خلوها من الأمراض الوبائية، مع تقديم الدعم الفني والإرشادات اللازمة للمربين.
وأشار رئيس الهيئة إلى أنه تم تنفيذ أعمال المرور والفحص الميداني على 726 مزرعة دواجن في مختلف المحافظات، ضمن جهود المتابعة المستمرة للحالة الصحية للثروة الداجنة. وقد تم تشديد الرقابة الصحية لضمان سلامة الإنتاج قبل وصوله إلى الأسواق.
كما أكد الأقنص أن برامج التحصين الوقائي للثروة الداجنة استمرت خلال شهر أغسطس في جميع المحافظات، بهدف دعم المناعة الوقائية للطيور والحد من مخاطر الإصابة بالأمراض الوبائية، مما يسهم في حماية الثروة الداجنة والحفاظ على استقرار الإنتاج.
وفي سياق متصل، شدد الأقنص على أن أعمال التقصي الوبائي تُنفذ وفق إجراءات فنية تشمل الرصد النشط داخل المزارع ومناطق التربية المنزلية، مع التركيز على المناطق عالية الخطورة ومسارات الطيور المهاجرة، ومتابعة حركة الطيور قبل التداول.
وأكد رئيس الهيئة استمرار رفع درجات التأهب والاستعداد خلال الفترة المقبلة، مع تكثيف عمليات التقصي والمتابعة والتحصين، بما يدعم جهود حماية الثروة الداجنة ويعزز سلامة الغذاء للمواطنين.
يأتي كل ذلك في إطار منظومة وطنية تعتمد على الرصد المبكر والتدخل السريع، مما يعزز جهود تحقيق الأمن الغذائي في مصر ويضمن صحة وسلامة الثروة الداجنة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0