أزهر جرجيس: نجيب محفوظ هو المعلم الأول للأدب العربي
في لقاء استثنائي، استرجع الكاتب العراقي أزهر جرجيس ذكرياته مع المعلم المصري الأول نجيب محفوظ، الذي يعده مصدر إلهام دائم. جرجيس، الذي كان يكتب في ظروف صعبة في العراق، يصف تلك اللحظة التي قرأ فيها أول قصة له على يد معلم مصري، وكيف شكلت تلك التجربة انطل
في لقاء استثنائي، استرجع الكاتب العراقي أزهر جرجيس ذكرياته مع المعلم المصري الأول نجيب محفوظ، الذي يعده مصدر إلهام دائم. جرجيس، الذي كان يكتب في ظروف صعبة في العراق، يصف تلك اللحظة التي قرأ فيها أول قصة له على يد معلم مصري، وكيف شكلت تلك التجربة انطلاقته في عالم الأدب.
على الرغم من التحديات التي واجهها في بلده، حيث كان النشر يخضع لرقابة صارمة، استطاع جرجيس تحويل تلك الصعوبات إلى دافع للكتابة. استخدم الأسلوب الساخر كوسيلة للتعبير عن معاناته ومعاناة الآخرين، مركزاً على المهمشين الذين يواجهون التغيرات السياسية والاجتماعية.
خلال زيارته للقاهرة، تحدث جرجيس عن أهمية الجوائز الأدبية وتأثيرها على حياة الكتاب. حيث اعتبر أن الترشيح للجوائز يفتح آفاقاً جديدة للكتاب، لكنه حذر من الاعتماد الكلي على هذه الجوائز لتقييم الأعمال الأدبية. وأكد أن الجائزة ليست الفيصل الوحيد في عالم الأدب، مشيراً إلى أنه يجب على الكتاب التركيز على أعمالهم بدلاً من التفاخر بالجوائز.
كما تطرق جرجيس إلى بداياته في الكتابة والنشر بعد سقوط النظام العراقي، حيث أصدرت أول أعماله عام 2013. ورغم مغادرته للعراق بعد صدور كتابه "الجحيم الأرضي"، إلا أن تجاربه الأدبية لم تتوقف، بل استمرت في التطور والنضج.
أبرز جرجيس حبه للأدب اللاتيني، مشيراً إلى تأثره بأعمال كبار الكتاب مثل ماركيز ويوسا. كما أعرب عن استحسانه للأدب العراقي، مشيداً بفؤاد التكرلي وغائب طعمة فرمان كمرجعيات أدبية مهمة.
في ختام حديثه، أكد جرجيس على أهمية التنوع في الأدب العربي، حيث اعتبر أن التصنيفات الضيقة قد تؤدي إلى مزيد من التفرقة. وأضاف أنه يعمل حالياً على مشروع جديد يتضمن الجزء الثاني من رواية "وادى الفراشات"، بالإضافة إلى رواية جديدة ستشكل مفاجأة للقراء.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0