المصري الحرخبر وسياق

قداسة البابا تواضروس الثاني يترأس قداسًا في دير آڤا ڤيني بملوي

قداسة البابا تواضروس الثاني يترأس قداسًا في دير آڤا ڤيني بملوي
في دقيقة

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم الخميس، القداس الإلهي في دير القديس آڤا ڤيني المتوحد، الواقع بقصر هور غرب ملوي، وذلك في إطار زيارته الرعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين. وشهد القداس مشاركة نيافة الأنبا ديمتريوس مطران ملوي وأنصنا و

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم الخميس، القداس الإلهي في دير القديس آڤا ڤيني المتوحد، الواقع بقصر هور غرب ملوي، وذلك في إطار زيارته الرعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين.

وشهد القداس مشاركة نيافة الأنبا ديمتريوس مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، بالإضافة إلى 11 من الآباء المطارنة والأساقفة، ومجمع رهبان الدير، الذين اجتمعوا للصلاة والتأمل الروحي.

ألقى قداسة البابا عظة رهبانية بعد إنجيل القداس مستندًا إلى الآية "أَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي" (يو ١٠: ١٤)، حيث أكد أن حياة الراهب تتطلب ترك العالم والتوجه نحو الله، مما يستوجب معرفة حقيقية بالمسيح.

تناول قداسة البابا نقطتين رئيسيتين خلال العظة، حيث أشار إلى أن الله يعرف كل شيء عن الإنسان، بما في ذلك ماضيه وحاضره ومستقبله، وطرح سؤالًا مهمًا: "هل نحن نعرفه حقًا؟"، مشددًا على أهمية بناء علاقة شخصية معه.

كما حدد قداسته أربع وسائل تساعد على معرفة المسيح، وهي: التسبيح، الكلمة المقدسة، الأسرار، والمحبة، مؤكدًا أن المحبة هي الأساس الذي يبني عليه التعامل مع البشر، كما ورد في الآية "هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ" (يو ٣: ١٦).

اختتم قداسة البابا العظة بالدعوة إلى استخدام المحبة كأساس للتعامل مع الآخرين. وبعد انتهاء القداس، توجه قداسته إلى مزار القديس آڤا ڤيني بالكاتدرائية التي تحمل اسمه، حيث وضع الحنوط والأطياب عليه، بمشاركة الآباء المطارنة والأساقفة، بينما رتل الآباء الرهبان ألحان التمجيد.

يُذكر أن دير آڤا ڤيني يعد من أقدم أديرة العالم، حيث بدأت الرهبنة فيه في القرن الرابع الميلادي، وشهدت ازدهارًا كبيرًا حتى القرن الخامس عشر، قبل أن يتعرض للاندثار. وقد بدأت أعمال تعميره منذ عام 1987، وتم الاعتراف به رسميًا عام 2004، حيث دشّن قداسة البابا تواضروس الثاني الكاتدرائية الجديدة هناك عام 2015.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...