المصري الحرخبر وسياق

الكنيسة تحتفل بذكرى القديس تكلاهيمانوت الحبشي وتبرز قيم العطاء

الكنيسة تحتفل بذكرى القديس تكلاهيمانوت الحبشي وتبرز قيم العطاء
في دقيقة

في إطار احتفالاتها الدينية، أحيت الكنيسة اليوم ذكرى القديس تكلاهيمانوت الحبشي، والذي يُعتبر رمزاً للعطاء والرحمة. تسلط هذه المناسبة الضوء على سيرة حياة القديس، الذي وُلد لأبوين بارين كانا يحرصان على تقديم العون للفقراء والمحتاجين. تروي السيرة أن و

في إطار احتفالاتها الدينية، أحيت الكنيسة اليوم ذكرى القديس تكلاهيمانوت الحبشي، والذي يُعتبر رمزاً للعطاء والرحمة. تسلط هذه المناسبة الضوء على سيرة حياة القديس، الذي وُلد لأبوين بارين كانا يحرصان على تقديم العون للفقراء والمحتاجين.

تروي السيرة أن والدي القديس، سجاز آب وسارة، انتظرا طويلاً ليرزقا بمولود، وعندما بشرهما الله بميلاد تكلاهيمانوت، استقبلاه بفرح كبير. مع بلوغه عامه ونصف، تعرضت إثيوبيا لمجاعة، مما دفع والدته إلى الحزن لعدم قدرتها على تقديم الطعام للفقراء في مناسبة تذكار رئيس الملائكة ميخائيل.

في لحظة مدهشة، استطاع الطفل الصغير أن يُطمئن والدته، حيث وضع يده في كمية قليلة من الدقيق، والتي تحولت إلى كمية وفيرة، ملأت اثنتي عشرة قفة. لم تتوقف المعجزات عند هذا الحد، إذ امتلأت أوعية السمن والزيت التي قدمتها والدته أيضاً، مما اعتبره والداه بركة من الله وعلامة على مستقبله الروحي.

عند عودة والده من الكنيسة، قام بإقامة تذكار خاص وقدم الطعام للفقراء والجيران، لتظل قصة القديس مرتبطة بقيم العطاء منذ طفولته. واستمر القديس تكلاهيمانوت في حياته بعد ذلك كرمز للنسك والصلاة، واشتهر بالتقوى والبركة، حيث شهدت حياته العديد من الآيات التي تركت أثراً في الذاكرة الكنسية.

تحتفل الكنيسة بذكرى القديس تكلاهيمانوت الحبشي، معتبرةً إياه نموذجاً يحتذى في الإيمان والعطاء، وتستعيد سيرته التي تجمع بين الصلاة وخدمة الفقراء والثقة في تدبير الله، حتى أكمل سعيه الصالح وتنيح بسلام.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...