المصري الحرخبر وسياق

تصعيد الاغتيالات الإسرائيلية: دلالات خطيرة على مستقبل نتنياهو السياسي

تصعيد الاغتيالات الإسرائيلية: دلالات خطيرة على مستقبل نتنياهو السياسي
في دقيقة

كشفت باحثة متخصصة في الشأن الإسرائيلي عن تداعيات تصعيد عمليات الاغتيالات التي تستهدف قادة حركة حماس، حيث أكدت أن إسرائيل كثفت في الأيام الأخيرة ما تسميه "الاغتيالات المركزة"، مستهدفة عددًا من القادة الميدانيين في الحركة. ومن بين المستهدفين، تبرز أس

كشفت باحثة متخصصة في الشأن الإسرائيلي عن تداعيات تصعيد عمليات الاغتيالات التي تستهدف قادة حركة حماس، حيث أكدت أن إسرائيل كثفت في الأيام الأخيرة ما تسميه "الاغتيالات المركزة"، مستهدفة عددًا من القادة الميدانيين في الحركة.

ومن بين المستهدفين، تبرز أسماء مثل محمد عبد السلام اليازوري، قائد لواء خان يونس، ونائل أبو عبيد، قائد لواء رفح ورئيس منظومة العمليات في حماس، بالإضافة إلى قيادات أخرى مرتبطة بعمليات إعادة بناء القدرات العسكرية وتصنيع الأسلحة.

وأكدت الباحثة أن التركيز على قادة الألوية ومسؤولي العمليات يحمل دلالات مهمة، حيث تسعى إسرائيل لضرب العناصر القادرة على إدارة الموارد ونقل الخبرات، مما يزيد من تكلفة إعادة بناء حماس ويبطئ من قدرتها على استعادة قوتها العسكرية.

في السياق نفسه، تسعى الحكومة الإسرائيلية، برئاسة نتنياهو، إلى استعادة الثقة في قدرتها الأمنية قبل الانتخابات، حيث يتزامن توقيت هذه الاغتيالات مع الحاجة إلى إنجازات أمنية واضحة يمكن عرضها أمام الجمهور.

كما أوضحت الباحثة أن عمليات الاغتيال توفر لنتنياهو إنجازات قابلة للتسويق السياسي، حيث يمكن الإعلان عنها على الفور، مما يعزز صورة قيادته كمن تتعقب خصومها وتمنع حماس من إعادة بناء قوتها العسكرية، حتى في ظل تراجع حدة المواجهات.

وأشارت إلى أن التصريحات التي أدلى بها نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس حول اغتيال نائل أبو عبيد، والتي تضمنت تأكيد "عدم وجود حصانة لأي عنصر من حماس"، تعكس الرسالة السياسية للحكومة في سعيها لتعزيز موقفها الداخلي قبل الانتخابات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...