المصري الحرخبر وسياق

يعالون ينتقد طلب الليكود استبعاد الأحزاب العربية من الانتخابات الإسرائيلية

يعالون ينتقد طلب الليكود استبعاد الأحزاب العربية من الانتخابات الإسرائيلية
في دقيقة

انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، اليوم الأربعاء، دعوة حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستبعاد الأحزاب العربية من المشاركة في انتخابات الكنيست المقبلة. وقد أثار هذا الطلب جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الإسرائيلية

انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، اليوم الأربعاء، دعوة حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستبعاد الأحزاب العربية من المشاركة في انتخابات الكنيست المقبلة. وقد أثار هذا الطلب جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الإسرائيلية.

في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، وصف يعالون الحكومة الحالية بأنها "تتعامل بإهمال وخيانة وكذب". وأضاف أنه عندما اطلع على طلبات الأحزاب، خاصة من قبل "الليكود"، لاستبعاد الأحزاب العربية، كان حائراً بين الضحك والبكاء.

جاءت تصريحات يعالون بعد إعلان "الليكود" يوم الأحد الماضي عن عزمه تقديم طلبات لمنع "القائمة المشتركة" وحزب "القائمة العربية الموحدة" (راعم) من الترشح في الانتخابات. وأكد الحزب في بيانه أن "لا مكان في الكنيست لمن يسيئون إلى جنود الجيش الإسرائيلي ولا يستطيعون وصف حماس وحزب الله بالإرهابيين".

من جهة أخرى، أشار يعالون إلى أن نتنياهو "يتهرب من التحقيقات في أكبر مذبحة منذ الهولوكوست، وفي الحرب الأطول منذ قيام الدولة". تعكس هذه التصريحات عمق الانقسام والجدل القائم داخل الساحة السياسية الإسرائيلية.

تأسست "القائمة المشتركة" عام 2015 كتحالف انتخابي يضم أربعة أحزاب عربية رئيسية، لكنها شهدت انقسامات وتغيرات على مر السنين. بينما "القائمة العربية الموحدة" (راعم)، التي يقودها منصور عباس، انفصلت عن التحالف وشاركت في الانتخابات بشكل مستقل، لتصبح أول قائمة عربية تنضم إلى ائتلاف حكومي في عام 2021.

تأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الأحزاب الإسرائيلية لخوض انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر المقبل. وقد سجلت 38 قائمة رغبتها في المشاركة، وسط توقعات تشير إلى أن 13 قائمة منها قد تحصل على مقاعد في البرلمان الذي يضم 120 مقعدًا.

مع تزايد المنافسة بين المعارضة اليهودية ومعسكر نتنياهو، تشير استطلاعات الرأي إلى أن المقاعد التي قد تفوز بها الأحزاب العربية قد تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل الحكومة المقبلة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...