استشهاد نائل أبو عبيد: قائد لواء رفح وأحد رموز "كتائب القسام"
شهدت الساحة الفلسطينية حدثًا مؤلمًا يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، حيث أعلنت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، استشهاد نائل عطية أبو عبيد، أحد أبرز قادتها، في غارة إسرائيلية. أبو عبيد الذي وُلِد في 25 أبريل 1973 بمخيم يبنا في مدينة رفح، كان
شهدت الساحة الفلسطينية حدثًا مؤلمًا يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، حيث أعلنت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، استشهاد نائل عطية أبو عبيد، أحد أبرز قادتها، في غارة إسرائيلية. أبو عبيد الذي وُلِد في 25 أبريل 1973 بمخيم يبنا في مدينة رفح، كان له دور بارز في العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من ثلاثة عقود.
انضم أبو عبيد إلى "كتائب القسام" عام 1993، وشارك في العديد من العمليات العسكرية، حيث تدرج في المناصب القيادية حتى أصبح قائدًا لواء رفح. ومن أبرز العمليات التي ساهم فيها، التخطيط والإشراف على عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، التي استمرت فيها حماس بالاحتفاظ به لمدة تقارب الخمس سنوات.
قبل استشهاده، كان أبو عبيد يشغل منصب قائد كتيبة "يبنا" منذ عام 2002، وأسهم بشكل كبير في التصدي للاجتياحات الإسرائيلية للمخيم. كما تولى قيادة دائرة العمليات عام 2016، حيث كان له دور محوري في التخطيط للعمليات العسكرية وخصوصًا تلك التي أُطلقت في 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن هجمات على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية.
عُرف أبو عبيد بلقب "أبو عطية"، وكان متزوجًا وأبًا لستة أبناء، بينهم خمسة ذكور وبنت. وقد عُرف بمشاركته الفعالة في تعزيز قدرات "كتائب القسام" العسكرية، لاسيما في تطوير "وحدة الظل" التي تُعنى بتأمين الجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة.
في بيانها، أكدت "كتائب القسام" أن أبو عبيد كان قائدًا للواء رفح خلفًا لمحمد شبانة، الذي اغتيل في غارة إسرائيلية عام 2025. ومع استشهاده، تخسر الحركة أحد أبرز قادتها الذين ساهموا في تعزيز المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.
يستمر نائل أبو عبيد في رمز المقاومة الفلسطينية، حيث تعتبر مسيرته وتجربته العسكرية نموذجًا للولاء والتضحية في سبيل القضية الفلسطينية. يُذكر أن "كتائب القسام" تحتفظ بتفاصيل دقيقة حول مسيرة أبو عبيد، والتي تعكس التزامه العميق بالقضية الفلسطينية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0