الأهلي في رحلة البحث عن الهوية الفنية بعد رحيل كولر
يعيش النادي الأهلي فترة من التحديات الفنية بعد رحيل المدرب السويسري مارسيل كولر، عقب خروج الفريق من نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا 2024-25. ورغم تحقيق الفريق لبعض الانتصارات، إلا أن الأداء العام لا يزال يثير قلق الجماهير. في آخر مواجهاته، تمكن الأهل
يعيش النادي الأهلي فترة من التحديات الفنية بعد رحيل المدرب السويسري مارسيل كولر، عقب خروج الفريق من نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا 2024-25. ورغم تحقيق الفريق لبعض الانتصارات، إلا أن الأداء العام لا يزال يثير قلق الجماهير.
في آخر مواجهاته، تمكن الأهلي من الفوز على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد خلال الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، ليواصل النتائج الإيجابية في بداية الموسم. ومع ذلك، لا يبدو أن هذا الانتصار كافٍ لطمأنة الجماهير، حيث لا تزال هناك علامات استفهام حول مستوى الأداء.
على الرغم من تقدم الأهلي بهدفين، فإن الشوط الثاني من المباراة شهد ضغطًا كبيرًا من أبو قير، الذي كان قريبًا من إدراك التعادل في عدة مناسبات، قبل أن ينجح حسين الشحات في تسجيل الهدف الثاني وحسم اللقاء لصالح الأهلي.
تجارب المدربين بعد كولر لم تكن سهلة، حيث شهد الفريق فترات من الأداء المتذبذب مع الإسباني خوسيه ريبيرو والدنماركي ييس توروب، وصولًا إلى المغربي الحسين عموتة، مما أعاد فتح ملف الأداء الفني للفريق.
ارتبطت أفضل فترات الأهلي من حيث الأداء خلال السنوات الأخيرة بفترة كولر، حيث عانى الفريق بعده من تراجع واضح سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. وتمكن ريبيرو من تجنب الخسارة في كأس العالم للأندية 2025، لكن الأداء لم يكن مقنعًا للجماهير، مما أدى إلى إنهاء ارتباطه بالفريق بعد بداية غير موفقة في الدوري.
مع تولي ييس توروب المسؤولية، تحسنت النتائج بشكل طفيف، حيث حقق الفريق انتصارين وثلاثة تعادلات دون أي هزيمة، لكن الأداء لا يزال بعيدًا عن المستوى المطلوب. ومع قدوم عموتة، تبدو البداية أكثر إيجابية، إلا أن التحدي الأكبر هو تحويل هذه النتائج إلى أداء مستقر وموحد.
تبقى الأسئلة قائمة: هل سيتمكن عموتة من إعادة الهوية الفنية للأهلي، أم ستستمر معاناة الفريق من أزمة الأداء رغم تحقيق الانتصارات؟
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0