جلال برجس يستعرض دور الرواية في تجسيد التجارب الإنسانية بمعرض أبوظبي للكتاب
يشارك الروائي الأردني جلال برجس في ندوة مميزة بعنوان "حين تصبح الرواية مرآة للتجارب الإنسانية"، والتي تُقام اليوم الأربعاء، 16 سبتمبر، تحت إدارة الإعلامي الإماراتي محمد عبد الله، وذلك في تمام الساعة السابعة ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معر
يشارك الروائي الأردني جلال برجس في ندوة مميزة بعنوان "حين تصبح الرواية مرآة للتجارب الإنسانية"، والتي تُقام اليوم الأربعاء، 16 سبتمبر، تحت إدارة الإعلامي الإماراتي محمد عبد الله، وذلك في تمام الساعة السابعة ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي للكتاب.
تركز الندوة على كيفية تحويل التجارب الحياتية بما تحتويه من أسئلة وخسارات وأحلام إلى مادة روائية غنية. كما تستعرض دور الرواية في إعادة تشكيل الواقع من خلال المخيلة، مما يجعلها مساحة للتأمل في الذات الإنسانية وعلاقاتها بالآخرين.
سيقوم برجس بتسليط الضوء على الرواية كأداة تعبيرية تتجاوز مجرد السرد، حيث تربط بين التجربة الإنسانية وما تكشفه من مشاعر وأسئلة عميقة وتفاصيل خفية في حياة الشخصيات.
يُعتبر جلال برجس واحدًا من أبرز الأصوات الأدبية في المشهد الثقافي العربي المعاصر، وقد حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2021 عن عمله "دفاتر الوراق". كما حققت سيرته الروائية "نشيج الدودوك" مكانة مرموقة بوصولها إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، بالإضافة إلى تواجد أعماله في قوائم جوائز أخرى مرموقة.
حصد برجس أيضًا جائزة كتارا للرواية العربية عن روايته "أفاعي النار"، وجائزة رفقة دودين للإبداع السردي عن "مقصلة الحالم"، فضلًا عن جائزة روكس بن زائد العزيزي عن مجموعته القصصية "الزلزال". وتُرجم العديد من أعماله إلى عدة لغات، مما يعكس الانتشار المتزايد لتجربته على الساحة العالمية.
تتنوع إسهامات برجس الأدبية لتشمل الشعر، حيث صدرت له دواوين مثل "كأي غصن على شجر"، و"قمر بلا منازل"، و"كجرح في نحر أبيض"، بالإضافة إلى أدب المكان في "شبابيك مادبا تحرس القدس" و"رذاذ على زجاج الذاكرة"، فضلاً عن كتاباته النقدية في "حمى القراءة… دوار الكتابة".
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0