ألمانيا والولايات المتحدة تعززان التعاون الدفاعي عبر مشروعات تسلح مشتركة
في خطوة هامة لتعزيز التعاون الدفاعي، وقع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس ونظيره الأمريكي بيت هيجسيث يوم الثلاثاء الماضي إعلان نوايا يهدف إلى تطوير مشروعات التسلح المشتركة. ويعكس هذا الإعلان رغبة البلدين في توسيع التعاون في مجال الصناعات الدفاعية
في خطوة هامة لتعزيز التعاون الدفاعي، وقع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس ونظيره الأمريكي بيت هيجسيث يوم الثلاثاء الماضي إعلان نوايا يهدف إلى تطوير مشروعات التسلح المشتركة. ويعكس هذا الإعلان رغبة البلدين في توسيع التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الوزارة الألمانية أن التعاون بين البلدين في مجال الدفاع يعتمد على صناعات قوية يمكن أن تكمل بعضها البعض بشكل أوثق، مما يسهم في إنتاج أنظمة أسلحة حديثة وذخائر معقدة. ويأتي هذا التوجه في ظل الحاجة المتزايدة إلى المعدات الدفاعية وضرورة زيادة القدرات الإنتاجية وتقليل فترات التسليم.
بيّن بيستوريوس خلال الاجتماع أن هذا الإعلان يمثل إطاراً سياسياً للمشروعات المستقبلية، بما في ذلك تطوير المعدات الدفاعية وإنتاجها بموجب تراخيص، بالإضافة إلى مراجعة القواعد المتعلقة بنقل التكنولوجيا. كما يهدف إلى تعزيز سلاسل الإمداد وتكثيف التعاون في مجالات البحث والتطوير.
وأضاف بيستوريوس أن الإمكانات المشتركة بين ألمانيا والولايات المتحدة تتجاوز مجرد التعاون الحالي، مشيراً إلى قوة القاعدة الصناعية الألمانية والمهارات العالية للعمالة. وأوضح أنه من خلال تكثيف التعاون، يمكن نشر أنظمة الردع والدفاع بشكل أسرع وأكبر، مما يعزز الجاهزية العملياتية للبلدين وللتحالف ككل.
وفي إطار هذا التعاون، تعتزم الحكومة الألمانية شراء صواريخ كروز من طراز توماهوك من الولايات المتحدة، في خطوة جاءت بعد اتفاق مبدئي تم التوصل إليه خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة في يوليو الماضي.
تشير التغيرات في لهجة الحكومة الأمريكية تجاه ألمانيا إلى تحول كبير في العلاقات، حيث كان هناك انتقادات سابقة موجهة للحكومة الألمانية بشأن جهودها في تعزيز دفاعاتها. لكن المؤشرات الحالية تدل على أن ألمانيا قد حققت تقدماً ملحوظاً في هذا السياق، حيث تم وصف التحول الذي شهدته في سياستها العسكرية بأنه "تغيير تاريخي".
يسعى بيستوريوس خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة إلى تعزيز التعاون الدفاعي، حيث يزور شركة لوكهيد مارتن في تكساس لتسلم أولى مقاتلات إف-35 الشبح التي طلبتها ألمانيا، ضمن برنامج تحديث بقيمة مليارات الدولارات يهدف إلى استبدال أسطول المقاتلات المتقادم.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0