المصري الحرخبر وسياق

رصد خمس بقع نفطية ضخمة في مضيق هرمز تثير القلق البيئي

رصد خمس بقع نفطية ضخمة في مضيق هرمز تثير القلق البيئي
في دقيقة

أظهرت صور حديثة للأقمار الاصطناعية وجود خمس بقع نفطية كبيرة في مضيق هرمز، مما يثير مخاوف جديدة بشأن تلوث البيئة البحرية في المنطقة. وقد ذكرت منظمة "جرينبيس" المعنية بحماية البيئة أن التلوث وصل إلى الساحل الإيراني، بالقرب من مناطق محمية حول جزيرة قشم.

أظهرت صور حديثة للأقمار الاصطناعية وجود خمس بقع نفطية كبيرة في مضيق هرمز، مما يثير مخاوف جديدة بشأن تلوث البيئة البحرية في المنطقة. وقد ذكرت منظمة "جرينبيس" المعنية بحماية البيئة أن التلوث وصل إلى الساحل الإيراني، بالقرب من مناطق محمية حول جزيرة قشم.

تحتوي جزيرة قشم على غابات مانجروف واسعة، وهي موطن للعديد من الأنواع البحرية والطيور المهاجرة. وتشير التقارير إلى أن إحدى بقع النفط ظهرت على الجانب الجنوبي العماني من المضيق، حيث يعد الساحل الصخري هناك مكانًا مهمًا لتوقف الطيور المهاجرة.

تعتقد "جرينبيس" أن وجود بقع نفطية أخرى في المنطقة قد يكون ناتجًا عن ناقلة النفط "ريسكو". وقد أشارت المنظمة إلى أن هذا قد يدل على أن السفينة غرقت وأن النفط لا يزال يتسرب منها. وكانت هناك تقارير عن هجمات للجيش الأمريكي على ناقلة "ريسكو" وناقلات نفط أخرى مرتبطة بإيران، مما يزيد من تعقيد الأمور.

تسعى المنظمة إلى فهم أسباب تلوث المياه، حيث أن ربط التلوث بهجمات محددة على السفن في المنطقة يعد أمرًا صعبًا، بسبب نقص البيانات من أجهزة الإرسال. إضافة إلى ذلك، تشير التقديرات الأولية إلى أن بقعة نفطية أخرى قد ظهرت قبالة الساحل الجنوبي لعمان، حيث جنحت ناقلة النفط "كارولاين بيزينجي"، التي تصنف ضمن "أسطول الظل" الروسي وتخضع لعقوبات من الاتحاد الأوروبي.

في الفترة من 11 إلى 12 سبتمبر، قدرت "جرينبيس" المساحة المرئية للبقعة النفطية بنحو 400 كيلومتر مربع، ثم 600 كيلومتر مربع. ولم يتضح بعد السبب وراء اتساع البقعة، حيث تتعدد الاحتمالات من تعرض السفينة لأضرار إضافية إلى تغيرات في الأحوال الجوية والبحرية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...