تفاصيل مروعة حول مقتل موظف بأسوان: 14 طلقة نارية تنهي حياته
تتوالى أحداث الجريمة المأساوية التي راح ضحيتها "فتحي ميرغني محمد"، الموظف البالغ من العمر 38 عامًا، في قرية الضما شمال محافظة أسوان. حيث أكد شقيقه صلاح ميرغني أن الحادث وقع خلال مشاجرة بين طرفين، ليتعرض الضحية لإطلاق نار غير مبرر. ووفقًا لرواية شق
تتوالى أحداث الجريمة المأساوية التي راح ضحيتها "فتحي ميرغني محمد"، الموظف البالغ من العمر 38 عامًا، في قرية الضما شمال محافظة أسوان. حيث أكد شقيقه صلاح ميرغني أن الحادث وقع خلال مشاجرة بين طرفين، ليتعرض الضحية لإطلاق نار غير مبرر.
ووفقًا لرواية شقيق الضحية، كان "فتحي" في طريقه إلى عمله على دراجته البخارية حوالى الساعة 11 صباحًا عندما استوقفه مجموعة من الأشخاص بالقرب من كوبري الضما. وقد أخبروه بوجود ثأر قديم، الأمر الذي أسفر عن إطلاق 14 طلقة نارية عليه، ليسقط قتيلاً أمام إحدى المغاسل على الطريق الرئيسي.
وأشار صلاح إلى أن العائلة اتخذت قرارًا بعدم إقامة عزاء لشقيقه، حيث لن يشارك أفراد الأسرة في مراسم الدفن أو التشييع، وفقًا للعادات والتقاليد المتبعة في مثل هذه الحالات. وستتولى عملية الدفن عدد من العائلات المجاورة والمشايخ، بالإضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
كما ناشد شقيق المجني عليه وزارة الداخلية ومديرية أمن أسوان بالتحرك السريع لكشف ملابسات الحادث وضبط المتورطين. وأكد أن الفنان حمدي الميرغني، نجل شقيقه، يتواصل بشكل دائم مع العائلة ويجمعه بهم علاقة وثيقة رغم انشغاله.
في الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسوان جهودها للكشف عن ملابسات الواقعة، وتحديد هوية المتورطين فيها، والوقوف على دوافع الجريمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0