تحذيرات من شلل وشيك يهدد الخدمات الطبية في غزة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الإثنين، عن توقف خدمات نقل الكوادر الطبية، محذرة من "شلل وشيك" يهدد المنظومة الطبية في القطاع. هذا التوقف المفاجئ لا يمثل مجرد عائق لوجستي، بل يشكل تهديدًا مباشرًا للخدمات الصحية داخل المستشفيات، حيث يتعذر ع
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الإثنين، عن توقف خدمات نقل الكوادر الطبية، محذرة من "شلل وشيك" يهدد المنظومة الطبية في القطاع. هذا التوقف المفاجئ لا يمثل مجرد عائق لوجستي، بل يشكل تهديدًا مباشرًا للخدمات الصحية داخل المستشفيات، حيث يتعذر على الأطباء والممرضين والفنيين الوصول إلى أماكن عملهم.
في بيان رسمي صادر عبر قناتها على تطبيق "تلجرام"، أكدت الوزارة أن شلل حركة النقل ينعكس بشكل سلبي على جودة الرعاية المقدمة للمرضى، مما يزيد الضغط على الطواقم الطبية المتواجدة حاليًا. هذا الوضع ينذر بتوقف أقسام حيوية تقدم خدمات إنقاذ حياة المرضى، وهو ما يعد أمرًا بالغ الخطورة.
كما أوضحت الوزارة أن شح المواصلات العامة وارتفاع تكاليف التشغيل الفردي تجعل من المستحيل استدامة وصول الموظفين بجهود شخصية، مما يفاقم من الأوضاع الراهنة. وطالبت المؤسسات الدولية والجهات المعنية بالتدخل الفوري لتوفير الزيوت وقطع الغيار والوقود اللازم لإعادة تشغيل أسطول النقل الطبي دون أي تأخير.
وحذّر رئيس نقابة أصحاب شركات الباصات في قطاع غزة، أنور أبو علبة، من تدهور منظومة النقل العام نتيجة النقص الحاد في الحافلات وقطع الغيار والزيوت والإطارات. وفي تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، أكد أن نحو 70% من حافلات القطاع توقفت عن العمل بسبب القيود المفروضة على إدخال هذه الاحتياجات الأساسية.
أضاف أبو علبة أن الأضرار التي لحقت بالطرق والشوارع منذ بداية العدوان فاقمت الأزمة، حيث أدى الدمار وانتشار الركام والكتل الإسمنتية إلى صعوبة حركة الحافلات وزيادة الأعطال المتكررة. هذه الأوضاع تمثل تحديًا كبيرًا يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لحل الأزمة وضمان استمرار الخدمات الأساسية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0