المصري الحرخبر وسياق

سلطنة عمان تعلن فتح مضيق هرمز وتؤجل اجتماعًا إقليميًا لتعزيز الحوار

سلطنة عمان تعلن فتح مضيق هرمز وتؤجل اجتماعًا إقليميًا لتعزيز الحوار
في دقيقة

في خطوة تهدف لتعزيز الاستقرار في المنطقة، أعلن وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البورسعيدي، عن فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن بلاده لا تزال قادرة على مواصلة إنتاج النفط والغاز. وأشار إلى أهمية استقرار الوضع في المدى المتوسط، وضرورة تنويع نقاط الخروج وتحديد خيار

في خطوة تهدف لتعزيز الاستقرار في المنطقة، أعلن وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البورسعيدي، عن فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن بلاده لا تزال قادرة على مواصلة إنتاج النفط والغاز. وأشار إلى أهمية استقرار الوضع في المدى المتوسط، وضرورة تنويع نقاط الخروج وتحديد خيارات تصدير بديلة عبر عمان أو اليمن.

جاء هذا الإعلان في سياق تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقررًا عقده غدًا في صلالة، حيث أوضح البورسعيدي عبر منصة إكس أن القرار جاء حرصًا على تحقيق التوافق بين الدول المعنية. وأكد التزام سلطنة عمان بتعزيز الحوار الذي يدعم الاستقرار والتعاون المستدام في المنطقة.

في وقت سابق، كانت هناك تقارير إعلامية تشير إلى اجتماع مرتقب في عمان يجمع إيران ودولًا خليجية في محاولة لتهدئة التوترات. ومع ذلك، أعلنت البحرين رفضها المشاركة في أي اجتماع مع إيران، حيث أكدت على ضرورة استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل النظر في أي حوار.

وأوضحت وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها أنها قد أبلغت سلطنة عمان عبر القنوات الرسمية بهذا القرار، مشددة على أن الحوار لا يمكن أن يتم دون معالجة الوقائع التي أدت إلى التوتر.

كما أكدت الخارجية البحرينية أن المملكة تعرضت لاعتداءات استهدفت بنيتها التحتية وأعيانها المدنية، مشيرة إلى أن أحد هذه الاعتداءات كاد أن يؤدي إلى كارثة شاملة. وأشارت إلى استهداف خط أنابيب النفط "شرق - غرب" في السعودية، مما يبرز خطر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية.

وشددت الخارجية البحرينية على أن السلام يجب أن يقوم على أربعة أسس أساسية: وقف الاعتداءات، تحمل المسؤولية الدولية عنها، احترام سيادة الدول، وتسوية المسائل العالقة بالطرق القانونية. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث يسعى العديد من الأطراف لتحقيق تهدئة في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...