استقالة رئيس تشوبو إلكتريك اليابانية بعد فضيحة تلاعب ببيانات الزلازل
أعلن كينجو هاياشي، رئيس شركة تشوبو إلكتريك باور، عن استقالته اليوم الإثنين، نتيجة فضيحة تتعلق بتلاعب الشركة ببيانات الزلازل خلال إجراءات فحص طلبات إعادة تشغيل مفاعلات محطة هاماوكا للطاقة النووية في وسط اليابان. تشير المعلومات إلى أن ساتورو كاتسونو،
أعلن كينجو هاياشي، رئيس شركة تشوبو إلكتريك باور، عن استقالته اليوم الإثنين، نتيجة فضيحة تتعلق بتلاعب الشركة ببيانات الزلازل خلال إجراءات فحص طلبات إعادة تشغيل مفاعلات محطة هاماوكا للطاقة النووية في وسط اليابان.
تشير المعلومات إلى أن ساتورو كاتسونو، رئيس مجلس إدارة الشركة، يعتزم أيضًا الاستقالة بعد أن أبلغ مقربين منه برغبته في التنحي نتيجة لهذه الفضيحة، حسبما أفادت مصادر مطلعة.
تأتي هذه الاستقالات في وقت حساس، حيث تعتزم الشركة سحب طلباتها لإجراء فحوصات السلامة اللازمة لإعادة تشغيل المفاعلين رقمَي 3 و4، وذلك رغم مرور أكثر من 10 سنوات على هذه العملية. يُعد هذا القرار نادرًا لشركة مرافق في اليابان التي تُعاني من نقص في الموارد الطبيعية.
قبل يومين، أعلنت تشوبو إلكتريك أنها تلقت تقريرًا من لجنة تحقق حول التلاعب بالبيانات، ومن المقرر أن يعقد هاياشي مؤتمرًا صحفيًا في ناجويا غدًا الثلاثاء لشرح محتويات التقرير والرد على الانتقادات الموجهة للشركة.
في سياق متصل، اعترفت تشوبو إلكتريك في وقت سابق من العام الجاري بأنها قامت باختيار بيانات مواتية بشأن حركة الأرض الناتجة عن الزلازل لوضع معايير مقاومة الزلازل للمفاعلين الذين كانت تسعى لإعادة تشغيلهما.
لم تتوقف فضائح الشركة عند هذا الحد، حيث واجهت أيضًا اتهامات بتزوير مستندات تتعلق بمطالبات بتكاليف أعمال تفكيك المفاعلين رقمَي 1 و2 في محطة هاماوكا، إضافة إلى فرض رسوم زائدة على العملاء مقابل الكهرباء.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0