المصري الحرخبر وسياق

رحلة أبانوب نبيل مع "اللي ميتسماش": من التجربة الشخصية إلى الشاشة الكبيرة

رحلة أبانوب نبيل مع "اللي ميتسماش": من التجربة الشخصية إلى الشاشة الكبيرة
في دقيقة

أطلق المخرج أبانوب نبيل رحلة سينمائية فريدة من نوعها بفيلمه القصير "اللي ميتسماش"، الذي استلهمه من تجربة شخصية عميقة، ليأخذ المشاهدين في رحلة مؤثرة عبر عيني طفلة. استغرقت العملية أكثر من 4 سنوات من الكتابة والتنفيذ، ليظهر الفيلم أخيرًا على الشاشة ويش

أطلق المخرج أبانوب نبيل رحلة سينمائية فريدة من نوعها بفيلمه القصير "اللي ميتسماش"، الذي استلهمه من تجربة شخصية عميقة، ليأخذ المشاهدين في رحلة مؤثرة عبر عيني طفلة. استغرقت العملية أكثر من 4 سنوات من الكتابة والتنفيذ، ليظهر الفيلم أخيرًا على الشاشة ويشارك في عدة مهرجانات سينمائية.

تدور أحداث الفيلم حول أم مريضة وطفلتها، حيث يستعرض الفيلم العلاقة القوية بينهما من منظور الطفلة، مما يمكن المشاهد من الارتباط بمشاعرها وتجربتها. بعد عرضه الأول في مهرجان القاهرة السينمائي، انتقل الفيلم إلى مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، وشارك مؤخرًا في مهرجان لوس أنجلوس، قبل أن يُعرض ضمن فعاليات مهرجان ميدفست – مصر.

في حديثه، أوضح أبانوب أن فيلمه يمثل عودته إلى الإخراج بعد انقطاع دام أكثر من 10 سنوات، حيث كان يبحث عن القصة التي تشغله وتدفعه للعودة. وأشار إلى أن "اللي ميتسماش" انطلق من تساؤل حول كيفية مواجهة الإنسان للألم عندما يصبح جزءًا من رحلة من يحبهم، وكيف يمكن للحظات معينة أن تقلب الأدوار.

تضمن العمل على السيناريو تعاونًا وثيقًا مع الكاتب مارك لطفي، الذي ساهم في صياغة الأفكار والمشاعر التي أراد أبانوب إيصالها. وقد حرص على أن تعكس تفاصيل الفيلم نظرته للعالم من خلال عيون الطفلة، مما أثر على طريقة التصوير واختيار المواقع.

أحد أكبر التحديات التي واجهها نبيل كان العمل مع طفلة في الدور الرئيسي، حيث استلزم ذلك بناء علاقة حقيقية بين الممثلة التي تجسد دور والدتها، والطفلة "تيا". تم تنفيذ بروفات مكثفة لبناء هذه العلاقة، حيث كان اللقاء بينهما يتجاوز حدود التصوير التقليدية.

أوضح نبيل أن التصوير في أماكن حقيقية زاد من صعوبة العمل، خاصة مع وجود طفلة في قلب الأحداث. كان عليه الموازنة بين متطلبات التصوير وحاجة الطفلة إلى الراحة، مما تطلب منه جهدًا كبيرًا في إدارة الأجواء المحيطة.

تقام فعاليات مهرجان ميدفست في الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر، برئاسة مينا النجار، الذي أكد على أهمية التفاعل بين الجمهور والأفلام المعروضة، مشددًا على ضرورة فتح نقاشات حول الموضوعات الطبية والإنسانية التي تتناولها الأفلام.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...