المصري الحرخبر وسياق

شروط جديدة لطلب القروض من شركات التمويل الاستهلاكي في مصر

شروط جديدة لطلب القروض من شركات التمويل الاستهلاكي في مصر
في دقيقة

في خطوة تهدف إلى تنظيم قطاع التمويل الاستهلاكي، أوضح محمد الشبراوي، الرئيس التنفيذي لإحدى شركات التمويل، محددات وشروط طلب القروض، مشددًا على رفض التعامل مع أي عميل يظهر تعثره في ملفه الائتماني المعروف باسم "الآي سكور". خلال مشاركة له في برنامج "الح

في خطوة تهدف إلى تنظيم قطاع التمويل الاستهلاكي، أوضح محمد الشبراوي، الرئيس التنفيذي لإحدى شركات التمويل، محددات وشروط طلب القروض، مشددًا على رفض التعامل مع أي عميل يظهر تعثره في ملفه الائتماني المعروف باسم "الآي سكور".

خلال مشاركة له في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، المذاع عبر قنوات MBC، أكد الشبراوي أن العملاء مطالبون باستيفاء نموذج بيانات يشبه استمارة البطاقات الائتمانية التي تقدمها البنوك، حيث يتضمن معلومات عن محل الإقامة، الوظيفة، وصلة القرابة من الدرجة الأولى.

وأشار إلى أن البيانات تُمرر على نظام "الآي سكور"، الذي يعكس الحالة الائتمانية للعميل ويجمع كافة التزاماته المالية مع المؤسسات المالية المصرية. وأوضح أن الشركة لديها القدرة على تحديد ما إذا كان العميل مدينًا لأي بنك أو شركة تمويل أخرى قبل اتخاذ قرار منح القرض.

وأضاف أن فحص "الآي سكور" يتيح تحديد القدرة المالية للعميل بناءً على التزاماته الحالية. وفي حال تعثر العميل، يُحرم من الحصول على تمويل من أي مؤسسة مصرفية أو غير مصرفية، حيث تلتزم الشركة بعدم التعامل مع مثل هذه الحالات.

وتابع الشبراوي موضحًا أن مبلغ التمويل المطلوب يعتمد على عملية حسابية تأخذ بعين الاعتبار الالتزامات والدخل المعلن للعميل. بينما تفضل بعض الشركات قبول المستندات، تعتمد شركات أخرى على "الآي سكور" لتحديد "عبء الدين" وفقًا لما تحدده هيئة الرقابة المالية.

كما سلط الضوء على أن العديد من المتعاملين مع الشركات ليس لديهم "الآي سكور" بسبب عدم التعامل مع البنوك من قبل، مما يتطلب دراسة شخصية تعتمد على عدة عوامل، مثل عنوان السكن وملكية سيارة، والمشاركة في نادٍ معين.

وفيما يتعلق بمبالغ التمويل، نفى الشبراوي الشائعات حول منح مبالغ كبيرة، مؤكدًا أن الحد الأدنى الممنوح للعملاء يتراوح بين 10 آلاف إلى 15 ألف جنيه خلال السنة الأولى، وذلك لاختبار قدرتهم الحقيقية على السداد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...