تفشي فيروس إيبولا يصل إلى سابع إقليم في الكونغو ويثير القلق
انتشر فيروس إيبولا في إقليم جديد في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأكيد إصابة رجل يبلغ من العمر 23 عامًا، تعرض للفيروس أثناء سفره عبر عدة دول، منها رواندا وأوغندا. وقد تم الإعلان عن وفاة الرجل في جواكا بمقاطعة سود-أوبانجي شمال غربي البلاد، حيث أثب
انتشر فيروس إيبولا في إقليم جديد في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأكيد إصابة رجل يبلغ من العمر 23 عامًا، تعرض للفيروس أثناء سفره عبر عدة دول، منها رواندا وأوغندا. وقد تم الإعلان عن وفاة الرجل في جواكا بمقاطعة سود-أوبانجي شمال غربي البلاد، حيث أثبتت الفحوصات إصابته بسلالة بونديبوجيو.
وصرح جان جاك مبونجاني، وزير الصحة الكونغولي السابق وعضو البرلمان، بأن الرجل غادر إقليم جنوب كيفو، الذي شهد حالات إصابة مؤكدة، وانتقل إلى رواندا ثم إلى إقليم إيتوري، الذي يعتبر بؤرة تفشي المرض. وتابع مبونجاني بأن الرجل سافر بعد ذلك عبر عدة أقاليم، مما زاد من مخاطر انتشار الفيروس.
في سياق متصل، أبلغ الأطباء في سود أوبانجي عن حالة رجل يعاني من حمى ويتقيأ دمًا، حيث توفي يوم الثلاثاء. وبعد وفاته، تم أخذ عينات وإرسالها إلى المعهد الوطني للبحوث، الذي أكد وجود آثار فيروس بونديبوجيو، وهو سلالة نادرة من إيبولا.
يُعتبر إقليم سود-أوبانجي السابع الذي يتأثر بالتفشي، والأول في غرب الكونغو، مما يُشير إلى انتشار الوباء بشكل مقلق خارج المناطق التقليدية التي كانت تتضرر سابقًا في شرق البلاد. وأكد حاكم الإقليم، جان رينيه جاليكوا فونداوي، أن الفحوصات أثبتت وجود الفيروس في عينة أخذت من منطقة بولو الصحية.
وفقًا للبيانات الحكومية الأخيرة، تم تسجيل 7022 حالة إصابة بالفيروس و3398 حالة وفاة حتى يوم الخميس. وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن تفشي المرض لا يزال خارج السيطرة، ومن الممكن أن يتجاوز حالات تفشي إيبولا السابقة في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، والتي أسفرت عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص.
على الرغم من انخفاض حالات الإصابة والوفيات الجديدة في مقاطعة إيتوري خلال الأسابيع الماضية، إلا أن الوضع قد تفاقم في المقاطعات المجاورة مثل نورث كيفو وهوت-أويلي. يأتي هذا التفشي في ظل ظروف صعبة، حيث تساهم حالة انعدام الأمن والنزوح وإضراب العاملين في مجال الرعاية الصحية في تفاقم الأزمة.
تجدر الإشارة إلى أن سود-أوبانجي، الواقعة على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، لا تحد أياً من المقاطعات الشرقية التي شهدت حالات مؤكدة من فيروس إيبولا، مما يزيد من المخاوف بشأن انتقال الوباء إلى دول مجاورة مثل جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0