قصف إسرائيلي يعكر صفو الهدوء في جنوب لبنان ويؤجل المفاوضات
شهدت بلدة دوحة كفررمان جنوب لبنان، صباح اليوم السبت، قصفًا مدفعيًا عنيفًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة. كما هزت انفجارات عنيفة بلدة المنصوري المجاورة، حيث طال القصف أيضًا بلدة أرنون ووادي السلوقي. ويأتي هذ
شهدت بلدة دوحة كفررمان جنوب لبنان، صباح اليوم السبت، قصفًا مدفعيًا عنيفًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة. كما هزت انفجارات عنيفة بلدة المنصوري المجاورة، حيث طال القصف أيضًا بلدة أرنون ووادي السلوقي.
ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي كان من المقرر فيه عقد جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في العاصمة الإيطالية روما الأسبوع المقبل. ولكن تم تأجيل هذه الجولة إلى شهر أكتوبر، وفق ما أكده مسؤول أمريكي الجمعة.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في الشهر الماضي عن تنظيم هذه المفاوضات، والتي كانت مُنتظرة بفارغ الصبر. إلا أن المسؤول الأمريكي، الذي تحدث مع وسائل الإعلام، أوضح أن السفيرة اللبنانية ندى معوض، والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، سيعقدان اجتماعًا في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل.
يُذكر أن الجولة السادسة من المفاوضات السابقة أسفرت عن اتفاق مبدئي لتحديد منطقتين تجريبيتين لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، مما يعكس بعض التقدم في المساعي الدبلوماسية. ولكن الوضع على الأرض يبدو متوترًا، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ غاراتها على المنطقة، بما في ذلك تدمير شبكة أنفاق يُزعم أنها تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر.
في الوقت نفسه، حذر الجيش اللبناني من أن عدد الخروقات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو الماضي قد بلغ نحو 7700 خرق، مُشيرًا إلى أن استمرار هذه الخروقات يمكن أن يهدد التفاهمات والترتيبات القائمة بين الجانبين.
هذا التصعيد العسكري والمفاوضات المتعثرة يعكسان حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، مما يزيد من القلق بشأن مستقبل العلاقات اللبنانية الإسرائيلية في ظل الأوضاع الراهنة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0