إيران تحذر من انسحاب دولي محتمل من معاهدة عدم الانتشار بعد قرار "الطاقة الذرية"
أعرب المسؤول الإيراني محسن رضائي عن قلقه من تداعيات قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن هذا القرار قد يدفع عددًا من الدول للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب
أعرب المسؤول الإيراني محسن رضائي عن قلقه من تداعيات قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن هذا القرار قد يدفع عددًا من الدول للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب اعتماد المجلس قرارًا وصفه رضائي بأنه "غير قانوني وغير مدعوم فنيًا".
واتهم رضائي الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء القرار، مؤكدًا أن "تسييس" الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإجراءاتها "الهدامة" يمثل تهديدًا للأمن الدولي، وقد يؤدي إلى نتائج عكسية قد تشمل انسحابات من المعاهدة.
التصريحات تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة بعد قرار مجلس المحافظين الأخير الذي تمت الموافقة عليه بأغلبية 23 صوتًا مقابل 3 أصوات رافضة و8 امتناعات. من بين الدول التي صوتت ضد القرار كانت روسيا والصين والنيجر.
هذا القرار هو الأول منذ نحو 20 عامًا الذي يُحال فيه الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن بسبب عدم الامتثال للالتزامات النووية. ويعتبر خطوة تصعيدية في العلاقات بين إيران والوكالة، خصوصًا مع استمرار الخلافات حول عمليات التفتيش والوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية.
القرار جاء بعد قرار سابق صدر في يونيو من العام الماضي، والذي سبق الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية. وقد أكدت التقارير أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ساهمت في تقليص وصول مفتشي الوكالة إلى بعض المنشآت.
في سياق متصل، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي القرار بأنه "متناقض"، مشيرًا إلى أن عدم وصول المفتشين إلى بعض المنشآت النووية هو نتيجة للضغوط والهجمات من قبل الدول الغربية.
تستمر الأوضاع في التوتر بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع توقعات بتصاعد الأزمة في ظل هذه التطورات السياسية والدبلوماسية الحساسة.
💬 التعليقات 0