المصري الحرخبر وسياق

اغتيال قائد لواء خان يونس في القسام: اليازوري يرحل بعد مسيرة عسكرية حافلة

اغتيال قائد لواء خان يونس في القسام: اليازوري يرحل بعد مسيرة عسكرية حافلة
في دقيقة

في حدث مأساوي جديد، اغتيل مساء الخميس 10 سبتمبر 2026، محمد عبد السلام اليازوري، المعروف بـ"أبو الهيثم"، قائد لواء خان يونس في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة المواصي غربي خان يونس. وقد أعلنت كتائب الق

في حدث مأساوي جديد، اغتيل مساء الخميس 10 سبتمبر 2026، محمد عبد السلام اليازوري، المعروف بـ"أبو الهيثم"، قائد لواء خان يونس في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة المواصي غربي خان يونس. وقد أعلنت كتائب القسام عن استشهاده رسمياً في صباح يوم الجمعة، مشيدةً به كـ"القائد الكبير".

تدرج اليازوري، الذي وُلِد في نوفمبر 1979، في عدة مواقع عسكرية قبل أن يتولى قيادة لواء خان يونس، حيث كان له دور بارز خلال الحروب الماضية على غزة. كان يبلغ من العمر 46 عاماً عند استشهاده، وهو متزوج ولديه خمسة أبناء، مما يبرز التزامه العائلي بجانب واجباته العسكرية.

تولى اليازوري مسؤوليات متعددة داخل لواء خان يونس، بدءاً من العمل الاستخباري وتطوير خطط عسكرية، وصولاً إلى قيادة اللواء خلال فترة حرجة شهدت استشهاد عدد من القادة الكبار. وقد كان من أبرز القيادات الميدانية التي شاركت في التخطيط لعملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها الحركة في أكتوبر 2023.

على الرغم من استهدافه في عدة محاولات اغتيال سابقة، إلا أن اليازوري كان يظل صامداً في وجه التحديات، حيث نجا من غارة استهدفت نفقاً مركزياً عام 2021، والتي شهدت تواجد عدد من أبرز قادة الحركة.

في الغارة الأخيرة، استشهد اليازوري مع عدد من العناصر الأخرى، حيث كان يُعتقد أن الغارة كانت تستهدف بشكل محدد نشاطاته العسكرية. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه كان يدير أنشطة لواء خان يونس، مشيراً إلى أنه كان يسعى لإعادة بناء قدرات اللواء المتضررة.

ومع رحيل اليازوري، تفقد كتائب القسام أحد أبرز قادتها الذي كان له دور مؤثر في مسار الأحداث العسكرية في غزة، مما يترك فراغاً كبيراً في صفوف الحركة. وقد أثار اغتياله ردود فعل قوية في الأوساط الفلسطينية، حيث يعتبر رمزاً للمقاومة والصمود.

تستمر الاوضاع في قطاع غزة بالتأزم، حيث يعكس اغتيال اليازوري تصاعد التوترات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، مما يشير إلى مستقبل غير مستقر في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...