اعتداء المستوطنين على بئر مياه يهدد تجمعات بدوية شرق القدس
استهدف المستوطنون الإسرائيليون، اليوم الجمعة، بئر مياه حيوي يعتمد عليه الفلسطينيون في تجمعات بدوية شرق مدينة القدس المحتلة. هذا الاعتداء يأتي في وقت يعاني فيه السكان من ضغوط متزايدة على مصادر المياه اللازمة لتلبية احتياجاتهم اليومية وسقاية مواشيهم.
استهدف المستوطنون الإسرائيليون، اليوم الجمعة، بئر مياه حيوي يعتمد عليه الفلسطينيون في تجمعات بدوية شرق مدينة القدس المحتلة. هذا الاعتداء يأتي في وقت يعاني فيه السكان من ضغوط متزايدة على مصادر المياه اللازمة لتلبية احتياجاتهم اليومية وسقاية مواشيهم.
وأفادت محافظة القدس في بيان لها أن المستوطنين اعتدوا على بئر المياه الواقع في تجمع "بئر المسكوب"، الذي يعتبر المصدر الأساسي للمياه لسكان المنطقة. وأوضحت أن هذه الاعتداءات المستمرة تهدد بقاء التجمعات البدائية في تلك المنطقة.
بينما لم توضح المحافظة تفاصيل الاعتداء الأخير أو حجمه، أشارت إلى أن الأهالي قاموا بتوثيق عدة حالات خلال الأسابيع الماضية، حيث نزل المستوطنون إلى داخل البئر وألقوا فيه مواد وأجسام مجهولة، مما يزيد من قلق السكان حول سلامة مصادر مياههم.
كما ذكرت المحافظة أن هذه الحوادث تأتي في إطار "استهداف متواصل" للتجمعات البدوية ومصادر المياه، وهو ما يثير المخاوف من تهجير السكان القسري من أراضيهم. وقد شهد شهر أغسطس الماضي تنفيذ 628 اعتداءً من قبل المستوطنين في الضفة الغربية، وفق بيانات فلسطينية رسمية.
توزعت هذه الاعتداءات بين مناطق مختلفة، حيث سجلت 157 اعتداء في رام الله والبيرة، و137 في نابلس، و120 في الخليل، و73 في بيت لحم، و40 في طوباس، و36 في جنين، و31 في القدس. وتظهر الأرقام أن الاعتداءات تتزايد بشكل مقلق، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لحماية السكان.
في سياق متصل، حذر أربعة عشر مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين" بدعم من الدولة الإسرائيلية يشكل خطراً وجودياً على المجتمعات الفلسطينية، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لحماية حقوق الفلسطينيين.
يعيش نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويواصلون ارتكاب اعتداءات شبه يومية تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مما يفاقم من الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
💬 التعليقات 0