المصري الحرخبر وسياق

الأمين العام للناتو يدعو ألمانيا لتعزيز دعم أوكرانيا وزيادة الإنفاق الدفاعي

الأمين العام للناتو يدعو ألمانيا لتعزيز دعم أوكرانيا وزيادة الإنفاق الدفاعي
في دقيقة

في تصريحات قوية بالعاصمة الألمانية برلين، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، ألمانيا إلى الالتزام بمسارها في تقديم الدعم لأوكرانيا والحفاظ على مستويات مرتفعة من الإنفاق الدفاعي. جاء ذلك خلال حلقة نقاش بحضور وزير الخارجية الألماني

في تصريحات قوية بالعاصمة الألمانية برلين، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، ألمانيا إلى الالتزام بمسارها في تقديم الدعم لأوكرانيا والحفاظ على مستويات مرتفعة من الإنفاق الدفاعي. جاء ذلك خلال حلقة نقاش بحضور وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، على هامش المؤتمر السنوي للسفراء الألمان، حيث أكد روته أن "التمسك بالمسار الذي تم اتخاذه دائمًا ما يكون أفضل خيار".

وتأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه حزب "البديل من أجل ألمانيا"، الموالي لروسيا، تزايدًا في شعبيته، حيث حقق نتائج بارزة في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا - أنهالت، بحصوله على 43.8% من الأصوات، متفوقًا بفارق كبير على أقرب منافسيه، حزب المستشار فريدريش ميرتس المسيحي الديمقراطي.

وفي سياق تطورات الوضع السياسي، أعلنت زعيمة حزب "البديل"، أليس فايدل، أن نجاح الحزب يمثل نهاية محتملة للائتلاف الحكومي على المستوى الاتحادي، والذي يضم الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. بينما شهد الحزب الاشتراكي دعوات لإجراء تعديلات على خطط الإصلاح، مما يعكس التوترات السياسية الحالية.

روته أشار إلى أهمية ضمان توجيه الموارد المالية نحو الأولويات الصحيحة، بما في ذلك مستلزمات الدفاع، مشددًا على أن الحكومات التي تبقى واثقة في مسارها الإصلاحي هي الأكثر نجاحًا، حتى لو واجهت خسائر انتخابية في بعض الأوقات.

في سياق متصل، ذكر روته أن التقديرات تشير إلى مقتل وإصابة أكثر من 40 ألف جندي روسي شهريًا، مشيرًا إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين لا يظهر أي استعداد لإنهاء الحرب. وأكد أن ممارسات بوتين تهدف إلى زعزعة استقرار الناتو، ولكن رد التحالف سيكون دائمًا تعزيز الدعم لأوكرانيا.

وزير الخارجية الألماني، فاديفول، طمأن روته بأن ألمانيا ستظل ثابتة في دعمها خلال هذه المرحلة، حتى مع وجود التجاذبات السياسية الداخلية. كما أشار إلى أن التهديد الروسي للناتو لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد ليشمل الهجمات السيبرانية وحملات التضليل، مما يتطلب تطوير قدرات الناتو وزيادة الاستثمارات في هذا الاتجاه.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...