القمة الثلاثية في العلمين تعزز الأمن القومي المصري وتفتح آفاق التعاون
أكد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن القمة الثلاثية التي عُقدت بين مصر واليونان وقبرص في العلمين تُعتبر واحدة من أبرز اللقاءات التي تم تنظيمها هذا العام برئاسة عبد الفتاح السيسي. وأوضح فرج أن هذه القمة تعد محورية في تعزيز الأمن القومي
أكد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن القمة الثلاثية التي عُقدت بين مصر واليونان وقبرص في العلمين تُعتبر واحدة من أبرز اللقاءات التي تم تنظيمها هذا العام برئاسة عبد الفتاح السيسي. وأوضح فرج أن هذه القمة تعد محورية في تعزيز الأمن القومي المصري وأمن منطقة البحر المتوسط.
وأشار فرج خلال ظهوره في برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، إلى أن من أهم القرارات الاستراتيجية التي اتخذها الرئيس السيسي هو ترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط. وأكد أن هذا الترسيم قد أضفى طابعاً من الثقة على أي شركات تريد العمل في المنطقة، حيث يوفر إطاراً واضحاً لحدودها البحرية.
تناولت القمة الثلاثية عدة قضايا حيوية، من بينها الملف السوري حيث تم التوافق على ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السورية، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية والتأكيد على أهمية التزام الأطراف بوقف الحرب في قطاع غزة. كما تم تناول ملف الأمن المائي، الذي يعد مسألة حيوية لمستقبل مصر.
وأوضح فرج أن الرئيس السيسي يسعى لتأهيل مصر على المستوى الدولي فيما يتعلق بمياه نهر النيل، مع التشديد على أن هذه القضية تمثل أمن قومي ووجود لمصر، مشيراً إلى رفضه الإجراءات الأحادية التي تتعارض مع القانون الدولي.
أضاف فرج أن التعاون مع اليونان وقبرص يساهم في تعزيز موقف مصر في المحافل الدولية، موضحاً أن الشراكة بين الدول الثلاث تشمل مجالات حيوية مثل الطاقة والغاز والنقل والسياحة. كما أكد على أهمية تصدير الغاز القبرصي عبر مصر لتحقيق فوائد اقتصادية مشتركة.
وأشار فرج إلى حقل "أفروديت" في قبرص، موضحاً إمكانية نقل الغاز من هذا الحقل عبر خط أنابيب إلى دمياط لتسييله وتصديره، مما يتيح لمصر الاستفادة من الغاز القبرصي عند الحاجة، ويعزز من قدراتها الاقتصادية.
💬 التعليقات 0