المصري الحرخبر وسياق

عادل العمدة: إسرائيل تسعى لتغيير واقع الفلسطينيين من نزوح إلى تهجير دائم

عادل العمدة: إسرائيل تسعى لتغيير واقع الفلسطينيين من نزوح إلى تهجير دائم
في دقيقة

أكد عادل العمدة، مسؤول بارز، أن إسرائيل تسعى إلى تحويل تهجير الفلسطينيين من حالة نزوح مؤقت إلى واقع دائم. جاء ذلك في وقت أعاد فيه وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الحديث عن "الهجرة" كجزء من الحل، بينما طرح إيتمار بن غفير خطة تتضمن إخراج أع

أكد عادل العمدة، مسؤول بارز، أن إسرائيل تسعى إلى تحويل تهجير الفلسطينيين من حالة نزوح مؤقت إلى واقع دائم. جاء ذلك في وقت أعاد فيه وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الحديث عن "الهجرة" كجزء من الحل، بينما طرح إيتمار بن غفير خطة تتضمن إخراج أعداد كبيرة من سكان غزة بشكل تدريجي تحت مسمى "الهجرة الطوعية".

وأشار العمدة إلى أن وصف الخروج بأنه "طوعي" لا يغير من طبيعته القانونية أو السياسية، خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها السكان نتيجة الحرب والحصار والدمار، والتي تجعل من البقاء أمرًا بالغ الصعوبة.

وأوضح العمدة أن المقاربة المصرية والعربية تهدف إلى إفشال التهجير، وليس مجرد رفضه إعلاميًا، من خلال خمسة مسارات متوازية. حيث يتمثل المسار الأول في إغلاق البوابة المصرية أمام التهجير الجماعي، إذ ترفض مصر تحويل رفح أو أي أراضٍ أخرى إلى مكان لإعادة توطين الفلسطينيين، مؤكدة أن خروجهم من غزة قد يؤدي إلى تهجير دائم وتصفية للقضية الفلسطينية.

وأكد العمدة أن المسار الثاني يعتمد على إعادة الإعمار داخل غزة، حيث يركز الطرح المصري على ضرورة بقاء الفلسطينيين في أراضيهم، وهو ما حظي بتأييد القمة العربية في مارس 2025 كبديل للخطة الهادفة لإخراج السكان.

أما المسار الرابع، فيتمثل في توحيد الموقف العربي والإسلامي، حيث أشار العمدة إلى البيان المشترك الصادر في السادس من سبتمبر 2026 من مجموعة من الدول العربية والإسلامية، والتي تشمل مصر والسعودية والأردن والإمارات وقطر وتركيا وإندونيسيا وباكستان، والذي يرفض تصريحات بن غفير وكاتس.

وفي إطار المسار الخامس، أوضح العمدة أن منع التهجير مرتبط بوقف الحرب، مؤكدًا أن توفير ظروف معيشية ملائمة يمثل أولى خطوات الدفاع ضد التهجير. ولفت إلى ضرورة وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، وإعادة الخدمات الأساسية كخط دفاع أول ضد التهجير.

وفي ختام تصريحاته، أكد العمدة أن الصراع يمكن تلخيصه في معادلة استراتيجية، حيث تسعى إسرائيل إلى تدمير البيئة المعيشية ودفع السكان إلى النزوح، بينما تعمل الرؤية المصرية والعربية على الحفاظ على وحدة غزة والضفة الغربية، ورفض التوطين خارج فلسطين، مع الدعوة للعودة إلى المسار السياسي لحل الدولتين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...