المصري الحرخبر وسياق

العراق يطرح مناقصة لاستئجار ناقلات نفط لتعزيز صادراته عبر هرمز

العراق يطرح مناقصة لاستئجار ناقلات نفط لتعزيز صادراته عبر هرمز
في دقيقة

أعلن العراق عن طرح مناقصة لاستئجار اثنتين أو أكثر من ناقلات النفط العملاقة بهدف تعزيز قدرته على تصدير إنتاجه من النفط الخام عبر مضيق هرمز. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الدول المنتجة للنفط في المنطقة لتأمين سيطرتها على صادراتها الحيوية. ووفقاً لموقع

أعلن العراق عن طرح مناقصة لاستئجار اثنتين أو أكثر من ناقلات النفط العملاقة بهدف تعزيز قدرته على تصدير إنتاجه من النفط الخام عبر مضيق هرمز. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الدول المنتجة للنفط في المنطقة لتأمين سيطرتها على صادراتها الحيوية.

ووفقاً لموقع وزارة النفط العراقية، تسعى "الشركة العراقية لناقلات النفط" لاستئجار ناقلتين على الأقل من فئة الناقلات العملاقة لمدة 180 يوماً لنقل النفط العراقي. ومن المقرر غلق باب تقديم العروض في هذه المناقصة اليوم، مما يعكس سرعة التحركات في هذا القطاع.

تتسارع جهود منتجي النفط في أنحاء الشرق الأوسط لتأمين ناقلات تضمن لهم القدرة على نقل شحنات النفط الخام والمكررات النفطية عبر المضيق، حيث قامت جهات عراقية مالكة للسفن بشراء ناقلتين عملاقتين، واحدة منها بيعت بسعر قياسي، مما يدل على اهتمام متزايد في السوق.

وفي سياق متصل، أكد مسؤول كويتي رفيع المستوى هذا الأسبوع أن بلاده تسعى أيضاً لشراء ناقلات نفط، مما يبرز أهمية هذه الخطوة في ظل الأوضاع الحالية. تشهد أسعار الناقلات مستويات قياسية نادرة، مما يسمح لمالكي الناقلات بتحقيق أرباح كبيرة.

تعكس هذه المساعي جهود العراق لتعزيز قدرته اللوجستية في نقل النفط، خاصة بعد أن أثرت الحرب الأمريكية الإيرانية على أمن الطاقة العالمي. وقد أظهرت الدول التي تمتلك أساطيل ناقلاتها الخاصة مرونة أكبر في عمليات الشحن خلال النزاع المستمر.

توسيع نطاق امتلاك الناقلات من قبل الدول النفطية في منطقة الخليج قد يمنحها سيطرة أكبر على العمليات اللوجستية، مما يعزز مرونة صادراتها وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية. في هذا السياق، أكد الشيخ خالد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية، أن امتلاك أسطول خاص يمنح ميزة تنافسية مهمة في السوق.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...