المصري الحرخبر وسياق

صرخة جدة تكشف معاناة الآباء في رؤية أبنائهم بعد الخلع

صرخة جدة تكشف معاناة الآباء في رؤية أبنائهم بعد الخلع
في دقيقة

في مشهد مؤلم يعكس معاناة الكثير من الأسر، صرخت جدة تعبر عن الألم الذي يعيشه ابنها، حيث أصبح لقاءه ببناته يشبه زيارة السجون، مطالبة بإعادة النظر في قانون الرؤية قبل أن تُفقد آلاف الأسر فرصة التواصل مع أطفالها. تقول الجدة، التي لم تتمكن من إخفاء دمو

في مشهد مؤلم يعكس معاناة الكثير من الأسر، صرخت جدة تعبر عن الألم الذي يعيشه ابنها، حيث أصبح لقاءه ببناته يشبه زيارة السجون، مطالبة بإعادة النظر في قانون الرؤية قبل أن تُفقد آلاف الأسر فرصة التواصل مع أطفالها.

تقول الجدة، التي لم تتمكن من إخفاء دموعها، إن ابنها فقد حقه في رؤية بناته بعد أن طلبت زوجته الخلع إثر خلاف عابر. وقد باتت تلك الزيارات محصورة في أوقات محدودة، حيث يُجبر الأب على رؤية بناته من خلف القضبان، وكأنهن في سجن.

تستعرض الجدة صورة أحفادها، مشيرةً إلى أن حكاية ابنها ليست فريدة، بل تختصر أزمة العديد من الأسر التي انتهت زيجات أبنائها بسبب الخلع، ليجد الأجداد أنفسهم محرومين من أحفادهم، رغم أنهم لم يكونوا طرفًا في الخلافات الزوجية.

وتشير الجدة إلى أن بعض قضايا الخلع لا تقتصر على انفصال الزوجين، بل تفتح معركة أشد قسوة حول الأطفال، حيث تتحول الرؤية من حق يهدف إلى الحفاظ على صلة الطفل بوالديه، إلى ورقة ضغط وانتقام.

تؤكد الجدة أن الخلع قد يعني إنهاء العلاقة الزوجية، لكنه لا يجب أن يؤدي إلى إسقاط الأبوة أو حرمان الأجداد من أحفادهم. كما تشدد على ضرورة عدم استخدام حقوق الرؤية كوسيلة للضغط على الطرف الآخر، أو لتعطيل استقرار الأسرة.

وتتحدث الجدة عن تأثير هذه الأوضاع على الأطفال، حيث إن إجبارهم على لقاء والديهم خلف الأسوار قد يزرع في نفوسهم شعورًا بالخوف والعار، ويجعلهم يعيشون صراعًا مؤلمًا بين حبهم لأمهاتهم واشتياقهم لآبائهم.

تسلط هذه الصرخة الضوء على ضرورة إعادة النظر في منظومة الرؤية، من خلال توفير أماكن إنسانية تحفظ كرامة الطفل، وضمان مواعيد منتظمة قابلة للتنفيذ، مع ضرورة اللجوء إلى وساطة أسرية متخصصة لحل النزاعات، ووضع ضمانات تمنع التعنت من أي طرف.

في الختام، تؤكد الجدة أن الزواج قد ينتهي بحكم، لكن الأبوة لا يجب أن تُحجب خلف القضبان، لأن الطفل هو الضحية الأولى والأخيرة الذي يريد أن يرى أسرته كاملة من حوله.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...