إلغاء معرض سيتي سكيب بسبب انسحاب الشركات وتحديات السوق العقاري
أعلنت الجهات المنظمة عن إلغاء الدورة الجديدة من معرض سيتي سكيب، والذي كان من المقرر أن يُعقد في 30 سبتمبر الجاري. جاء هذا القرار نتيجة لعدد من الإشكاليات التي تواجه الشركات العقارية، بالإضافة إلى انسحاب عدد من الشركات التي كانت قد تعهدت بالمشاركة في
أعلنت الجهات المنظمة عن إلغاء الدورة الجديدة من معرض سيتي سكيب، والذي كان من المقرر أن يُعقد في 30 سبتمبر الجاري. جاء هذا القرار نتيجة لعدد من الإشكاليات التي تواجه الشركات العقارية، بالإضافة إلى انسحاب عدد من الشركات التي كانت قد تعهدت بالمشاركة في المعرض.
في سياق متصل، أشار الدكتور محمود محيي الدين، الخبير الاقتصادي الدولي، إلى أهمية مواجهة حالة عدم اليقين والتوترات التي تشهدها الأسواق العالمية، مؤكدًا أن هذا يتطلب حلولًا إقليمية ومحلية مبتكرة تركز على الاستثمار الشامل وتوطين التنمية.
وأوضح محيي الدين أن البيانات أصبحت تمثل "النفط الجديد" والمحرك الرئيسي لمستقبل الاستثمار، مشددًا على ضرورة الاستفادة من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في هذا السياق. كما أكد أن المؤسسات المالية والدولية تعتمد في تقييمها للأسواق الناشئة على تصورات للمخاطر تفوق بكثير المخاطر الواقعية، مما يؤدي إلى رفع تكلفة التمويل ويعوق تدفقات الاستثمار.
وذكر محيي الدين أنه في ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، يجب على الدول السعي نحو "حلول إقليمية" من خلال تعزيز الاستثمار والتجارة والتكامل مع المحيط العربي والإفريقي، مشيرًا إلى نماذج التكتلات الناجحة في بعض الدول.
كما شدد على أن "الحل الأكثر استدامة" يكمن في توطين التنمية، حيث يجب أن تشمل التنمية كافة المناطق والمحافظات، وليس فقط العاصمة أو المدن الكبرى. وهذا يتطلب تحسين جودة التعليم والصحة والبنية التحتية ووسائل النقل.
واستشهد محيي الدين بطرح أستاذ الاقتصاد بجامعة أوكسفورد، حيث أشار إلى أن معيار جودة المدينة لا يقاس فقط بجماليات المباني، بل بمدى قدرتها على ربط وتسهيل حركة المواطنين بين منازلهم وأماكن عملهم والترفيه بتكاليف معقولة وبوسائل نقل آمنة وممتعة.
💬 التعليقات 0