المصري الحرخبر وسياق

ريال مدريد يتصدر الفرص المهدرة في أوروبا رغم الأداء الهجومي الجيد

ريال مدريد يتصدر الفرص المهدرة في أوروبا رغم الأداء الهجومي الجيد
في دقيقة

يعاني فريق ريال مدريد الإسباني من مشكلة هجومية واضحة هذا الموسم، حيث يتصدر قائمة الأندية الأوروبية من حيث عدد الفرص الكبيرة التي صنعها، إذ بلغ عددها 27 فرصة، لكنه في الوقت نفسه يتصدر قائمة الفرص المهدرة بعد أن أهدر 19 منها، وهو ما يعكس أسوأ نسبة نجاح

يعاني فريق ريال مدريد الإسباني من مشكلة هجومية واضحة هذا الموسم، حيث يتصدر قائمة الأندية الأوروبية من حيث عدد الفرص الكبيرة التي صنعها، إذ بلغ عددها 27 فرصة، لكنه في الوقت نفسه يتصدر قائمة الفرص المهدرة بعد أن أهدر 19 منها، وهو ما يعكس أسوأ نسبة نجاح في القارة.

تظهر الإحصائيات أن ريال مدريد يهدر سبع فرص من كل عشر فرص واضحة يصنعها، بينما يأتي فريق برشلونة خلفه بفارق بسيط، حيث صنع نفس العدد من الفرص لكنه أهدر 15 منها. هذه الإخفاقات في إنهاء الهجمات أصبحت مشكلة متكررة في المباراتين الأخيرتين للفريق.

في مواجهة ريال بيتيس على ملعب لا كارتوخا، قدم ريال مدريد أداءً جيدًا، لكن النتيجة لم تكن منطقية، حيث سيطر الفريق وخلق العديد من الفرص، وبلغت قيمة أهدافه المتوقعة ثلاثة أهداف، إلا أنه خرج من المباراة دون أي مكافأة، بعد أن أهدر كيليان مبابي ركلة جزاء.

أما في المواجهة الأوروبية أمام إنتر ميلان، فقد شهدت المباراة تبادلًا للهجمات، ورغم اقتراب ريال مدريد من التسجيل أكثر من مرة، إلا أن الدقة كانت غائبة، مما أعطى إنتر فرصة للضغط على المرمى.

التألق البارز لحارس المرمى تيبو كورتوا كان له دور كبير في حصول ريال مدريد على النقاط الثلاث، حيث تصدى لعدة كرات خطيرة، ليظهر كعامل الأمان الحقيقي للفريق. وقد نجحت خطط المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في الضغط العالي، مما أسفر عن تسجيل هدفين في بداية المباراة.

على الرغم من تقدم الفريق، إلا أن السيناريو المعتاد لريال مدريد عاد للظهور، حيث أهدر الفريق العديد من الفرص السهلة، مما أدى إلى ضغط إنتر ميلان حتى تسجيل هدف لاوتارو في الدقائق الأخيرة، مما زادت من معاناة الفريق.

تشير أرقام الاستحواذ إلى جانب آخر من المشكلة، حيث بلغت نسبة استحواذ ريال مدريد 35.62% أمام إنتر، مما يجعل هذه المباراة واحدة من أقل المباريات التي شهدت استحواذ الفريق في دوري أبطال أوروبا. ومع عودة مورينيو، يبدو أن الفريق يعتمد على الهجمات المرتدة بدلاً من السيطرة على اللعب.

وفي تعليقه على المباراة، أعرب مورينيو عن عدم ارتياحه لهذا النوع من المباريات، حيث قال: "أفضل أن أسجل خمسة أو ستة أو سبعة أهداف، مع امتلاك سيطرة مطلقة". في النهاية، تبقى الفاعلية الهجومية والتسجيل من الفرص التي يصنعها الفريق هي الحل الأمثل لتجاوز هذه التحديات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...