غزة: نفي قاطع لادعاءات الاحتلال حول وجود فائض غذائي في القطاع
في تصريحات مثيرة، أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، أن الحملات التي تقوم بها وزارة الاقتصاد الوطني لإتلاف المواد الغذائية تأتي في إطار مسؤوليتها لحماية صحة المواطنين من استهلاك سلع غير صالحة. هذه التصريحات جاءت اليوم الإثني
في تصريحات مثيرة، أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، أن الحملات التي تقوم بها وزارة الاقتصاد الوطني لإتلاف المواد الغذائية تأتي في إطار مسؤوليتها لحماية صحة المواطنين من استهلاك سلع غير صالحة. هذه التصريحات جاءت اليوم الإثنين، لتدحض ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بوجود فائض غذائي في القطاع.
الثوابتة وصف ادعاءات الاحتلال بأنها "محض تضليل إعلامي مكشوف"، مشيرًا إلى أن الاحتلال يستغل مشاهد إتلاف بعض السلع للترويج لفكرة أن الأسواق مليئة بالمواد الغذائية، وهو ما يعتبره محاولة بائسة للهروب من المسؤولية القانونية والأخلاقية.
وأضاف الثوابتة أن المواد التي يتم إتلافها قد تعرضت للتلف نتيجة سياسات الاحتلال، حيث احتجز جيش الاحتلال شاحنات البضائع لفترات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة، مما أدى إلى تعفن تلك المواد قبل وصولها للمواطنين. كما أن منع إدخال الوقود اللازم لتشغيل ثلاجات الحفظ زاد من تفاقم الأزمة.
وأشار إلى أن طواقم حماية المستهلك تتابع الأسواق بشكل صارم لضمان عدم ترويج السلع الفاسدة، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى كارثة صحية وتفشي التسمم الغذائي، مما يزيد من معاناة المواطنين في القطاع.
الثوابتة اعتبر أن إتلاف هذه المواد يعتبر دليلًا على فداحة الحصار الذي يفرضه الاحتلال، مؤكدًا أن المواطن الفلسطيني يعاني من نقص في الغذاء السليم، بينما يحاول الاحتلال تزييف الواقع لتبرير استمرار إغلاق المعابر.
وفي ختام حديثه، دعا الثوابتة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى عدم الانسياق وراء رواية الاحتلال الزائفة، مطالبًا بالتدخل العاجل لفتح المعابر وإدخال المساعدات الغذائية والطبية اللازمة لإنهاء المجاعة التي تعصف بأبناء القطاع.
💬 التعليقات 0