نتنياهو يواجه تحديات انتخابية جراء إخفاقات 7 أكتوبر
يستعد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمواجهة تحديات انتخابية كبيرة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل. يأتي ذلك في ظل استغلال منافسيه لإخفاقات حكومته وتحميلها المسؤولية عن الأحداث التي وقعت يوم 7 أكتوبر 2023.
يستعد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمواجهة تحديات انتخابية كبيرة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل. يأتي ذلك في ظل استغلال منافسيه لإخفاقات حكومته وتحميلها المسؤولية عن الأحداث التي وقعت يوم 7 أكتوبر 2023.
يبرز آيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، كمنافس رئيسي لنتنياهو، حيث جعل التحقيق المستقل في إخفاقات 7 أكتوبر محور برنامجه السياسي، في الوقت الذي ترفض فيه الحكومة تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة حتى الآن.
تشير استطلاعات الرأي إلى أن ملف 7 أكتوبر لا يزال يؤثر على وجهة نظر الإسرائيليين تجاه نتنياهو، حيث أظهرت أحدث الإحصائيات أن 62% من الإسرائيليين يقيّمون أداء رئيس الوزراء في ذلك اليوم بأنه غير جيد.
وفي استطلاع آخر، تقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 38% مقابل 35% في سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، مما يعكس تآكل دعم نتنياهو في المجتمع الإسرائيلي.
يسعى أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الدفاع الأسبق، إلى ترسيخ نفسه كمرشح رئاسي، مع التركيز على تعزيز قوة حزبه في الكنيست. يقدم ليبرمان نفسه كخبير سياسي وأمني قادر على قيادة إسرائيل في المرحلة المقبلة، مستفيدًا من تاريخها في المناصب الحكومية.
تتجه قائمة حزب "إسرائيل بيتنا" الانتخابية نحو التركيز على الأمن، ومحاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 أكتوبر، بالإضافة إلى قضايا التجنيد والخدمة العسكرية. تعكس اختيارات المرشحين داخل القائمة هذا التوجه، مما يعزز رسالة ليبرمان للناخبين مع اقتراب موعد الانتخابات.
يحاول ليبرمان تحويل إخفاق 7 أكتوبر من قضية أمنية إلى قضية سياسية، مؤكدًا على أهمية تحميل المستوى السياسي المسؤولية عن الهجوم. كما يسعى لإبقاء الأسئلة المتعلقة بالقيادة الحالية حاضرة في الأذهان، مما يجعل الانتخابات فرصة للتغيير وليس مجرد منافسة على المقاعد.
أظهرت استطلاعات رأي سابقة أن أحداث 7 أكتوبر والحرب التي تلتها تؤثر على خيارات الناخبين، حيث قال 29% ممن يعتزمون التصويت لحزب مختلف إن تلك الأحداث أثرت على مواقفهم. وتبقى قضايا الأمن وإدارة الحرب في مقدمة اهتمامات الناخبين مع اقتراب الانتخابات.
💬 التعليقات 0