المصري الحرخبر وسياق

لحظات تاريخية من زيارة الوفد العسكري المصري إلى كوريا الشمالية

لحظات تاريخية من زيارة الوفد العسكري المصري إلى كوريا الشمالية
في دقيقة

شهدت العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج استقبالًا حارًا للوفد العسكري المصري، حيث كان في استقبالهم وزير الدفاع الكوري الجنرال أو جين أو، إلى جانب وفد عسكري كبير يمثل مختلف الأسلحة. وقد تميزت الزيارة بالتفاصيل الراقية التي عكست عمق العلاقات بين البلد

شهدت العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج استقبالًا حارًا للوفد العسكري المصري، حيث كان في استقبالهم وزير الدفاع الكوري الجنرال أو جين أو، إلى جانب وفد عسكري كبير يمثل مختلف الأسلحة. وقد تميزت الزيارة بالتفاصيل الراقية التي عكست عمق العلاقات بين البلدين.

توجه الوفد في رحلة قصيرة من المطار إلى قلب العاصمة، حيث كانت المناظر الطبيعية الخلابة والأشجار المزدهرة ترسم لوحة فنية مدهشة. المواطنون الكوريون كانوا يحيون الوفد بإنحناءات ودية، معتبرين إياهم ضيوف زعيمهم المحبوب.

في صباح اليوم التالي، استقبل الرئيس كيم إيل سونج الوفد بحفاوة بالغة، حيث قام بمصافحة كل عضو على حدة. أعرب الرئيس الكوري عن سعادته بزيارة الفريق الجمسي، مشيدًا بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر، ووجه الشكر للرئيس أنور السادات على قرار الحرب لتحرير الأراضي المحتلة.

أكد الرئيس الكوري على استمرار التعاون العسكري بين البلدين، مشددًا على أهمية تلبية جميع الاحتياجات العسكرية لمصر. وفي لفتة تكريمية، منح الرئيس وسام الاستحقاق للفريق الجمسي، الذي يُعتبر من أعلى الأوسمة في كوريا، تقديرًا لإنجازات الجيش المصري.

تضمن برنامج الزيارة أيضاً جولات لعدة قواعد عسكرية مناطق أثرية وسياحية. ومن بين أبرز المعالم التي تم زيارتها منطقة "بان مون جوم" الحدودية، حيث تم توقيع اتفاقية الهدنة عام 1953. شهدت القاعة الكبرى التي تم فيها توقيع الاتفاقية لحظات تاريخية، حيث يتم تقسيم الأرض بين الكوريتين.

في الجانب الكوري الشمالي من القاعة، أقيم معرض مصور يبرز كل ما نشر عن الحرب الكورية، بما في ذلك برقيات لوكالة أنباء شهيرة. هذه الزيارة التاريخية تركت ذكريات لا تُنسى في الأذهان، حيث كانت الفرصة الأولى للمحررين العسكريين لتوثيق تلك اللحظات الهامة.

توفي الرئيس كيم إيل سونج عام 1994، وتولى ابنه كيم جونج إيل الرئاسة حتى عام 2011، والآن يتولى حفيده كيم جون أون القيادة. تبقى هذه الزيارة محفورة في الذاكرة، حيث تمثل رابطًا قويًا بين الماضي والحاضر في العلاقات بين مصر وكوريا الشمالية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...