المصري الحرخبر وسياق

جامعة عين شمس تتألق في دراسة دولية حول إصابات الدماغ الرضّية

جامعة عين شمس تتألق في دراسة دولية حول إصابات الدماغ الرضّية
في دقيقة

تعد جامعة عين شمس واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية التي تشارك في دراسة دولية رائدة حول إصابات الدماغ الرضّية، والتي تم نشر نتائجها في مجلة Nature Medicine، المعروفة بتميزها في المجال الطبي. تحت إشراف الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، و

تعد جامعة عين شمس واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية التي تشارك في دراسة دولية رائدة حول إصابات الدماغ الرضّية، والتي تم نشر نتائجها في مجلة Nature Medicine، المعروفة بتميزها في المجال الطبي.

تحت إشراف الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، ووجود عدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة مثل الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور علي الأنور، عميد كلية الطب، يشارك الفريق الطبي بجامعة عين شمس في هذه المبادرة العالمية.

يقود الفريق الدكتور وليد عبدالغني، أستاذ جراحة المخ والأعصاب، الذي يعد عضوًا في اللجنة الاستشارية للدراسة، إلى جانب الدكتور أحمد كامل باشا ولفيف من الأطباء والباحثين، مما يعكس قوة التخصصات المتنوعة في هذا المجال.

تضمنت الدراسة مشاركة 29 دولة و100 مستشفى، حيث جرى تحليل بيانات 2165 مريضًا بين عامي 2019 و2022، مما يجعلها واحدة من أكبر الدراسات متعددة المراكز حول إصابات الدماغ الرضّية. وتأتي هذه الدراسة في إطار التحالف العالمي لجراحة المخ والأعصاب، الذي يضم أكثر من 2100 باحث من 77 دولة.

أظهرت النتائج اختلافات ملحوظة في أنماط إصابات الدماغ وفقًا لمستويات التنمية، حيث تمثل حوادث الطرق 57.2% من الأسباب في الدول التي تشملها مصر، مقابل 66% في الدول مرتفعة التنمية، مما يستدعي ضرورة التركيز على تطوير استراتيجيات للوقاية والتعامل مع هذه الحالات.

كما كشفت الدراسة عن فارق كبير في متوسط أعمار المصابين، حيث بلغ 32 عامًا في مصر مقارنة بـ 63 عامًا في الدول المتقدمة، مما يبرز العبء الاجتماعي والاقتصادي الذي تتحمله المجتمعات بسبب الإصابات التي تصيب الشباب.

تؤكد النتائج أهمية تطوير نظام الإسعاف والطوارئ، وتسرع الاستجابة للحوادث، مشددة على أن فرص النجاة تبدأ منذ لحظة الإصابة، مما يستدعي تحسين آليات النقل وتوفير الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المناسب.

في النهاية، تعكس هذه الدراسة الحاجة الملحة للتعامل مع إصابات الدماغ الرضّية كقضية صحة عامة تتطلب جهودًا متكاملة في مجالات الوقاية، والرعاية، وإعادة التأهيل، مما يساهم في تخفيف العبء على المجتمعات وتحسين جودة الحياة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...