مفتي الجمهورية يبحث تعزيز الخطاب الديني المعتدل في المجتمعات الغربية
عُقد لقاء ثنائي هام بين الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور سليم علوان الحسيني، الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا، على هامش المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي أقيم في القاهرة. تناول اللقاء موضوعات تتعلق بأوضاع الجاليات المسلمة في
عُقد لقاء ثنائي هام بين الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور سليم علوان الحسيني، الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا، على هامش المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي أقيم في القاهرة. تناول اللقاء موضوعات تتعلق بأوضاع الجاليات المسلمة في المجتمعات الغربية، وسبل دعم المؤسسات الدينية العاملة هناك.
ركز الاجتماع على كيفية تمكين هذه المؤسسات من أداء رسالتها الدينية والاجتماعية، وتقديم خطاب إفتائي يتماشى مع خصوصية الواقع الذي تعيشه الأقليات المسلمة. أكد مفتي الجمهورية على ضرورة أن يكون هذا الخطاب ملتزمًا بالثوابت الشرعية، ويعكس احتياجات الجاليات وقضاياها.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي ونظيراتها في الغرب. حيث يُسهم ذلك في تقديم خطاب ديني رصين يجمع بين الالتزام بالأصول الشرعية ومراعاة خصوصيات المجتمعات المختلفة.
كما شدد على ضرورة تبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإفتاء والتأهيل والتدريب، مما يعزز قدرة المؤسسات الدينية على التعامل مع التحديات التي تواجه المسلمين في المجتمعات الغربية.
من جانبه، أشاد الدكتور سليم علوان بالدور المرجعي الذي تلعبه دار الإفتاء في مصر على المستوى الدولي، وأهمية استمرار التعاون العلمي والتدريبي بين الجانبين. وأكد على أن هذا التعاون يدعم جهود المؤسسات الدينية في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، ويعزز من حضور الخطاب الديني الوسطي في المجتمعات الغربية.
💬 التعليقات 0