انقسامات وصراعات جديدة تهز أركان الإخوان في الخارج
أفاد هشام النجار، الخبير في شؤون الإرهاب، بأن تنظيم الإخوان المسلمين يواجه انقسامات وصراعات مالية جادة، تعكس انهيار التنظيم داخليًا. حيث خرجت الخلافات حول النفوذ والموارد إلى المجال العام، مما يشير إلى تحول نوعي في طبيعة الصراع داخل الجماعة. وأوضح
أفاد هشام النجار، الخبير في شؤون الإرهاب، بأن تنظيم الإخوان المسلمين يواجه انقسامات وصراعات مالية جادة، تعكس انهيار التنظيم داخليًا. حيث خرجت الخلافات حول النفوذ والموارد إلى المجال العام، مما يشير إلى تحول نوعي في طبيعة الصراع داخل الجماعة.
وأوضح النجار أن الخلاف لم يعد مقتصرًا على من يقود الجماعة، بل أصبح يتعلق بمن يمتلك القدرة على التحكم بالموارد وإسكات المعارضين. هذه التحولات تكشف عن أزمة غير مسبوقة لتنظيم يعتمد في قوته على وحدة هيكله والولاء الداخلي.
وأشار النجار إلى أن التنظيمات السرية عادة ما تحافظ على تماسكها طالما أن لديها هدفًا جامعًا يتجاوز المصالح الفردية. لكن عندما تتراجع قدرتها على الوفاء بالوعود، أو تنقطع الموارد، يبدأ الصراع في إعادة تعريف نفسه، ليصبح "العدو" من داخل الصف نفسه.
ولفت الخبير إلى أن الإخوان شهدوا سنوات من الانقسامات بين قياداتهم في الخارج، مما أدى إلى صراع علني حول الشرعية التنظيمية ومؤسسات القيادة. هذه الأزمة تعكس تراجع مكانتهم السياسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي تعليقه على وضع التنظيم الحالي، أكد النجار أن الإخوان فقدوا صلاحيتهم السياسية وأصبحوا في مرحلة صراع داخلي حاد. يتنافس القادة والعناصر على النفوذ والمال، مما يعكس بداية انهيار جديد للتنظيم بعد الضغوط الخارجية القاسية التي تعرض لها.
وخلص النجار إلى أن الشكوك المتزايدة بين الأعضاء بشأن استخدام القيادات للتنظيم لمصالحهم الشخصية، قد تؤدي إلى تحول الروابط التنظيمية من رابطة عقائدية إلى علاقة مصلحية. وهذا يطرح سؤالًا وجوديًا خطيرًا: "لماذا أبقى؟".
💬 التعليقات 0