توقعات بتثبيت أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر مع ترقب البيانات الاقتصادية
في وقت يستعد فيه البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لعقد اجتماعه المقبل، جاءت تصريحات عضو الفيدرالي، كريستوفر والر، لتثير نقاشات جديدة حول اتجاه أسعار الفائدة. حيث صرح والر بأن هناك ميلاً لتثبيت معدل الفائدة في سبتمبر ما لم تظهر مفاجآت في البيانات ال
في وقت يستعد فيه البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لعقد اجتماعه المقبل، جاءت تصريحات عضو الفيدرالي، كريستوفر والر، لتثير نقاشات جديدة حول اتجاه أسعار الفائدة. حيث صرح والر بأن هناك ميلاً لتثبيت معدل الفائدة في سبتمبر ما لم تظهر مفاجآت في البيانات الاقتصادية.
تأتي هذه التصريحات متناقضة بعض الشيء مع موقف رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، الذي أكد في ندوة جاكسون هول السابقة أن التراجع الطفيف في بيانات التضخم لا يعكس تحسنًا جوهريًا في الوضع الاقتصادي. وبحسب والر، فإن تأثير الرسوم الجمركية كان محدودًا، كما أن ارتفاع أسعار الطاقة لم يؤثر بشكل كبير على باقي الاقتصاد.
أشار والر إلى أن الاتجاهات الأخيرة تشير إلى وجود علامات على انحسار التضخم، مضيفًا: "إذا استمر هذا المسار فسأدعم تثبيت معدل الفائدة الفدرالية عند مستواه الحالي". هذا التصريح يأتي في وقت يشهد فيه السوق ترقبًا حذرًا لتحركات الفيدرالي في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.
وفي سياق متصل، أعرب مايكل بار، عضو مجلس محافظي البنك الاحتياطي الفيدرالي، عن استعداده لدعم رفع أسعار الفائدة في حال استمر التضخم في الارتفاع فوق المستوى المستهدف. وفي تصريحات قوية خلال منتدى مصرفي بواشنطن، أوضح بار أنه إذا أظهرت البيانات اتجاهًا واضحًا نحو انخفاض التضخم نحو هدف 2%، فسيمكن التمهل في اتخاذ القرار بشأن السياسة النقدية.
على الرغم من أن بار كان قد صوت في اجتماع يوليو الماضي لصالح تثبيت أسعار الفائدة في نطاق 3.5% - 3.75%، إلا أن الأسواق تتوقع حاليًا احتمالية بنحو 66% لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل. هذا التوجه يعكس تغييرًا في توقعات المتعاملين بعد القراءات الأخيرة التي أظهرت عدم استقرار التضخم.
مع اقتراب موعد الاجتماع، ستظل الأنظار متجهة نحو البيانات الاقتصادية القادمة، التي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي في الفترة المقبلة.
💬 التعليقات 0