المجلس الاقتصادي والاجتماعي يناقش تداعيات الأوضاع الجيوسياسية على سلاسل الإمداد
عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية اجتماعات دورته العادية الـ118، حيث تم تناول مجموعة من الموضوعات الحيوية التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات الاقتصاد والاجتماع والتنمية. من أبرز القضايا المطروحة دعم الاقتصاد ال
عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية اجتماعات دورته العادية الـ118، حيث تم تناول مجموعة من الموضوعات الحيوية التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات الاقتصاد والاجتماع والتنمية. من أبرز القضايا المطروحة دعم الاقتصاد الفلسطيني، تعزيز الأمن الغذائي العربي، ومواجهة تداعيات اضطرابات سلاسل الإمداد والتوريد.
في إطار أعمال الدورة، تم الدعوة إلى تبني مقترح دولة فلسطين لإنشاء برنامج عربي متعدد السنوات يركز على دعم الاقتصاد الفلسطيني من خلال بناء القدرات وتقديم المساعدات الفنية في مجالات التجارة والاقتصاد. كما تم التأكيد على ضرورة مشاركة المنظمات العربية المتخصصة في تمويل وتنفيذ برامج الدعم الفني المخصصة لدولة فلسطين.
كما تم تناول موضوعات استراتيجية أخرى، من بينها وضع خطة لدعم أجهزة تفتيش العمل وتأهيل أسواق العمل في سوريا، وتعزيز قطاع الصادرات في اليمن ضمن خطة إعادة الإعمار، بالإضافة إلى مناقشة الأمن الغذائي العربي كأحد القضايا الملحة.
واستعرضت الاجتماعات أيضاً تجارب المملكة العربية السعودية في مجالات الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي، وكذلك مقترحات العراق حول إنشاء مقياس عربي موحد للأمن الإنساني. وأكد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون العربي في مجالات التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي.
وزير الصناعة والتجارة اليمني، محمد الأشول، أشار إلى أن بلاده تقدمت بطلب لإدانة الاعتداءات الحوثية، معرباً عن أمله في أن يسهم الاجتماع في دعم المجلس الاقتصادي والاجتماعي في هذه المرحلة الحساسة. بينما أكد السفير الأردني، أمجد العضايلة، على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الظروف الجيوسياسية الحالية.
من جانبه، أعرب الدكتور مصطفى نزار العاني، وزير التجارة العراقي، عن اهتمام بلاده بتعزيز التكامل الاقتصادي مع الدول العربية، مشيراً إلى أهمية سلاسل الإمدادات والتوريدات في ظل الظروف الراهنة. كما تم الإعلان عن تنظيم معارض مشتركة بين العراق ومصر لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
تستمر الجهود العربية في البحث عن حلول فعالة للتحديات الاقتصادية الراهنة، حيث تمثل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي محوراً رئيسياً لأعمال المجلس في دوراته المتعاقبة.
💬 التعليقات 0